أكشاك للأسر المنتجة

  • — السبت نوفمبر 16, 2013

بعض الأسر الفقيرة والمحتاجة تقوم في الغالب بالبحث عن حلول ذاتية لرفع مستواها الاقتصادي، فتلجأ إلى حرف تمارسها في المنزل، لسد حاجة أسرتها ولو بالقليل، أو لزيادة الدخل إذا كان لدى الأسرة مرتب كافي لسد النفقات.

تحاول هذه الأسر أن تجد طريق لتسويق منتجاتها المنزلية، فلا تجد في الغالب إلا أرصفة الشوارع، أو ممرات الأسواق التجارية أو بعض الحدائق والمتنزهات لترويج بضعتها وذلك في حالة السماح لها من الجهات المختصة أو أصحاب الأسواق التجارية.

وتهدف الفكرة الى تنمية الموارد الاقتصادية للأسرة المنتجة محدودة الدخل من خلال استخدامها لطاقات وقدرات افرادها وتحويلهم الى فئات انتاجية بدلاً من متلقية للمساعدات مما يساعدها في حل جزء من مشكلة البطالة بين أفراد هذه الأسر وتوفير مقومات ليكونو من المنتجين في المجتمع.

 

images7W60EVMW

صورة تعبيرية

كيف يمكن أن نساعد هذه الأسر المنتجة؟

يمكن للجهات المختصة أن تساعد هذه الأسر المنتجة عن طريق إيجاد أكشاك صغيرة مصممه بشكل جميل لا تتجاوز مساحتها (15 متر مربع)، بجوار منازلهم داخل الأحياء ( ممرات مشاة – حدائق ومتنزهات – ساحات المساجد)، بحيث تؤجر لهم وفق شروط ميسره جدا وبسعر رمزي ، ويمكن أن تقتصر مبيعات هذه الأكشاك على الصناعات المنزلية والريفية والبيئية، والحياكة النسائية والرجالية، وإعداد الحلويات والشعبيات، وتغليف الهدايا، والمشغولات اليدوية والخزف وغيره، ويمكن أن يُبدأ بعدد محدود (100 كشك) كتجربة، فإذا أثبتت نجاحها يتوسع فيها.

هذا والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبة وسلم

نشرت في صحيفة مال الاقتصادية

1

  1. فكرة ممتازة للمحافظة على المنتجات نفسها بدلا من حملها كل مرة ووضعها علي الأرصفة وتعرضها للتلف من كثرة التنقل + المكان الثابت يزيد من التردد والبيع وسرعة دورة رأس المال + حماية الأسر المنتجة من النظرة الغير صحيحة لكثير من الأفراد بأنهم باعة متجوليين وحمايتهم من الجلوس في اماكن غير سليمة تعرضهم للمسائلة. بارك الله في صاحب الفكرة وجزاه كل خير وصلي الله علي سيدنا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه ومن اتبعه ليوم الدين