ممارسات الموارد البشرية الخضراء تعزز التنافسية

  • — الأربعاء يوليو 26, 2017

الموارد البشرية الخضراء هو استخدام سياسات إدارة الموارد البشرية بطريقة تسهم في تعزيز الاستخدام المستدام للموارد في المؤسسات لجعلها صديقة للبيئة، وتعزيز ممارسات الاستدامة الاقتصادية البيئية للحفاظ على بيئة أكثر صحة من خلال زيادة مستوى الوعي لدى الموظفين وتعزيز التزامهم تجاه قضايا الاستدامة.

ويمكن للموارد البشرية الخضراء أن تلعب دور المحرك للاستدامة البيئية داخل المنظمة من خلال مواءمة ممارساتها وسياساتها مع أهداف الاستدامة التي تكون صديقة للبيئة، وأن تسهم في تحقيق أهداف المنظمة، وهي تنطوي على تنفيذ مبادرات الموارد البشرية الصديقة للبيئة مما يؤدي إلى: 1) زيادة الكفاءة مع التحفيز  و2) خفض التكاليف وتحسين مستوى مشاركة الموظفين والاحتفاظ بهم ضمن فريق المنظمة.

ويمكن لمبادرات الإدارة الخضراء أن تكون عاملا مهما في التفكير الاستشرافي والإبداعي في المؤسسات في جميع أنحاء العالم. حيث تساعد مبادرات الموارد البشرية الخضراء على إيجاد طرق بديلة لخفض التكاليف دون أن تفرط في كفاءاتها ومواردها الهامة، وغيرها.

وفي الوقت الحاضر هناك حاجة متزايدة لإدارة الموارد البشرية الخضراء الاستراتيجية – كدمج الإدارة البيئية في إدارة الموارد البشرية من منظور قضية التلوث البيئي في العالم، حيث يمكن للمختصين في الموارد البشرية أن يشيروا إلى أن تشجيع الموظفين على أن يكونوا أصدقاء للبيئة في مكان العمل يجب أن يكون من الممارسات ذات الأهمية القصوى في منظماتهم. وهذا يعني أن المنظمات يمكن أن تشجع موظفيها على القيام بأنشطة مثل الحضور المبكر إلى العمل في الصباح الباكر، واستخدام الورق على الوجهين، وتشغيل أجهزة الكمبيوتر بعد بضع دقائق من السكون، واستخدام المصابيح ذات الكفاءة في استهلاك الطاقة، كل هذه يمكن أن تكون من الممارسات المسؤولة بيئيا في المرحلة الأولى من الموارد البشرية الخضراء.

وتقوم شركات هذه الأيام بتطبيق (نظام الإدارة البيئية EMS) وهو أداة استراتيجية تساعدها في الحصول على ميزة تنافسية، حيثويوفر هذا النظام سيطرة أفضل على التأثيرات البيئية للمؤسسة؛ وهي تشمل الالتزام والسياسات والتخطيط والتنفيذ والقياس والتقييم والمراجعة وإجراء التحسينات على نظام الموارد البشرية الذي يتناسب مع ثقافة المنظمة وأهدافها طويلة الأجل.

المعنويات المرتفعة للموظفين، ووجود صورة عامة أقوى للمنظمة، وزيادة ثقة المستهلكين والعملاء، وولاء الموظفين والاعتراف بالعلامة التجارية، والمساهمة في زيادة إنتاجية القوى العاملة، والكفاءة، والدافع، والاحتفاظ بالموظفين هي من الميزات القليلة من العديد من المزايا والمنافع التي يمكن أن تحصل عليها المنظمة من خلال تنفيذ وتطوير هذه التقنيات الخضراء لإدارة الموارد البشرية.

بعض التقنيات لا تحتاج إلى الكثير من المال للتنفيذ، ويمكن أن تختلف بشكل كبير حول كيفية ممارسة الأعمال التجارية، وفيما يلي بعض الخطوات التي يمكن للمنظمات اتخاذها لبدء ممارسة الممارسات الخضراء في العمل:

1.   توفير الطاقة من خلال بدء العمل بالمكتب في ساعات الصباح الباكر

2.   إجراء تدقيق داخلي للبيئة والطاقة

3.   إجراء استطلاعات ميدانية خضراء داخلية

4.   الاتجاه إلى الحد من استخدام الورق بالتوجه إلى استخدام التطبيقات والبرمجيات وإدارة الموارد البشرية بالوسائط الإلكترونية.

5.   تدوير النفايات

6.   الحد من السفر – والمشاركة في المؤتمرات عن بعد بدلا من السفر

7.   ترشيد استهلاك المياه – مراقبة المصارف والمراحيض عن التسريبات التي تتسبب في هدر المياه

8.   استكشاف الفرص المتاحة لتنفيذ مصادر الطاقة البديلة

سياسات إدارة الموارد البشرية الخضراء تشجع الاستخدام المستدام للموارد داخل المؤسسات لتعزيز البيئة في هذه العملية، ورفع معنويات الموظفين، وتحقيق رضاهم وتحسين الكفاءة من خلال مساهمين واعدين في المجالات التنافسية.

المصدر: Nilufar Sharmin Jessy | Linkedin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*