أدوات الاستشراف والابتكار

  • — الخميس مارس 15, 2018

يعد الاستشراف (بعد النظر) والابتكار من الأمور الهامة التي توجه دفة المؤسسة إلى عدة أمور أهمها؛ مسح البيئة وتحديد اتجاهات سلوك المستهلك والزبون والتوجهات الصناعية السائدة والتعرف على مواطن الخلل والتقنيات الحديثة والمنافسين واحتياجات الزبائن ومواطن التهور وعدم الوضوح، بالإضافة الى تفسير المعطيات والتعرف على الفرص والمهددات وتوقعها وتقييم الخيارات المتاحة لاتخاذ القرار.

هناك العديد من أدوات الاستشراف والابتكار الأكثر استخداماً وهي: نموذج الأعمال التجارية، وعجلة نموذج الأعمال (BMW) ، ودلفي Delphi ، والمسح البيئي ، وعجلة المستقبل ، والتأثير على مصفوفة الاحتمال ، والرسالة والرؤية ، واختبار الفرص والمراحل القابلة للتطبيق ، تحليل PEST ، وتحليل بورتر Porter للقوى الخمس ومراحل الاستشراف، ورسم خارطة الطريق ، وتخطيط السيناريو ، وتحديد وتحليل أصحاب المصلحة ، واستراتيجية الماسة Strategy Diamond ، وتحليل نقاط القوة والضعف والفرص والمخاطر (SWOT) ، وتحليل المهددات والفرص ونقاط الضعف والقوة (TOWS) ، إطار الآفاق الثلاث Three Horizons Framework ، نموذج اقتراح القيمة.

وفيما يلي وصف مختصر لكلٌ من هذه الأدوات :

  1. نموذج الأعمال التجارية Business Model Canvas

نموذج الأعمال التجارية هو عبارة عن نموذج استراتيجي للإدارة يستخدم في تطوير نماذج أعمال جديدة أو موثقة، وهو مخطط يتضمن عناصر توضح عرض قيمة المشروع أو المنتج والبنية الأساسية والزبائن ووالأمور المالية، ويساعد في مواءمة الأنشطة من خلال توضيح التبادلات التجارية المحتملة.

  1. عجلة نموذج الأعمال التجارية Business Model Wheel (BMW)

الهدف من عجلة نموذج الأعمال التجارية (BMW) هو تحديد وتصميم البنية والمنطق الذي يقوم عليه النشاط التجاري، فهو يساعد على تحديد وتطوير الأنشطة الداخلية والخارجية لإدارة الأعمال حالياً وفي المستقبل، كما تسهم عجلة نموذج الأعمال التجارية في دعم تخطيط وتنفيذ المشاريع التجارية الجديدة بالإضافة إلى إحداث عمليات التحول في النشاطات التجارية القائمة.

  1. طريقة دلفي Delphi

طريقة دلفي هي عبارة عن تقنية لتنظيم عمليات الاتصال الجماعي للتعامل مع القضايا المعقدة، ويستخدم بشكل خاص من قبل الخبراء في سلسلة من جولات التعلم التكرارية، حيث يتم أولاً وفق طريقة دلفي تأسيس العرض الأولي للمجموعة، وتقدم ملاحظات فورية حول وجهات النظر المختلفة وصولاً إلى الإجماع واتخاذ موقف موحد في نهاية المطاف.

المساهمين في عملية التحليل الجماعي لا يلتقون تحت سقف واحد حضورياً، بل يمكنهم عرض النتائج والاطلاع عليها متى ما قدمها زملاؤهم ويقدموا وجهات نظرهم حولها في ذات الوقت، وبالتالي يظل جميع المشاركين مجهولين، وهذا يمنع بعض المشاركين من التأثير بما لديهم من نفوذ سلطوي أو شخصي على الآخرين في هذه العملية، ويمكن القول، إن هذه الطريقة تسهم (إلى حد ما) في تحرر المشاركين من انحيازهم الشخصي، كما تقلل أيضاً من تأثير ميولهم الشخصية غير الفنية، وبالتالي التعبير بحرية عن آرائهم، كما تشجع هذه الطريقة على النقد المفتوح وتسهل أيضاً تقبل الأخطاء عند مراجعة الأحكام السابقة، حيث يقوم المنظمون لهذه الطريقة بصياغة أسئلة حول المستقبل وتقديمها للمساهمين، ويتفاعل المساهمون مع هذه الأسئلة بإضافة تصنيفاتهم وتعليقاتهم، ثم يقوم المنظمون بتعديل التعليقات المجهولة وصياغة أسئلة أفضل، وتتم العملية مرة أخرى في سلسلة من الجولات حتى يتم التوصل إلى توافق في الآراء، وهناك استبانات لهذه الطريقة يجيب عليها الخبراء في جولتين أو أكثر، وبعد كل جولة، يقدم الوسيط أو الميسِّر ملخصاً لتوقعات الخبراء من الجولة السابقة بالإضافة إلى الأسباب التي قدموها لأحكامهم دون أن ينسبه لأي شخص، وبالتالي ، يتم تشجيع الخبراء على مراجعة إجاباتهم السابقة في ضوء ردود الأعضاء الآخرين في الفريق. ويُعتقد أنه خلال هذه العملية، سينخفض ​​نطاق الإجابات وستتفق المجموعة على الإجابة “الصحيحة”.

وأخيرًا ، يتم إيقاف العملية بناء على معيار للتوقف محدد مسبقًا (كعدد الجولات أو تحقيق التوافق أو استقرار النتائج)، وتحدد النتائج التي يتم التوصل إليها بناء على متوسط النتائج للجولات النهائية.

  1. المسح البيئي Environmental Scanning

التزايد في حالة عدم اليقين والتعقيدات التي تسود بيئة الأعمال، يستوجب على المديرين فحص الأحداث والاتجاهات والتغييرات في البيئة التي تدار فيها العلاقات والاتصالات المباشرة للمنظمة بالمنافسين والموردين والزبائن والأشخاص التنظيميين، وأيضًا البيئة العامة بما في ذلك الظروف الاقتصادية والسياسية الاجتماعية، والتي لها تأثير غير مباشر على المنظمة.

ويتعلق المسح البيئي باستكشاف ومراقبة البيئات الداخلية والخارجية للمنظمة من أجل الكشف عن المؤشرات المبكرة للفرص والتهديدات التي قد تؤثر على الخطط الحالية والمستقبلية، كما يستكشف المسح البيئي الأفكار الجديدة والغريبة والتحديات والميول الملحة، وهناك عوامل يجب أخذها في الاعتبار عن إجراء المسح البيئي كالأحداث والاتجاهات والقضايا وتوقعات مجموعات المصالح المختلفة، ويمكن استخدام المسح البيئي في عدة أمور؛ كالكشف عن الجوانب الاقتصادية والتكنولوجية والعلمية والثقافية والسياسية والاجتماعية الهامة ، وما إلى ذلك من الاتجاهات والحالات والأحداث ؛ وتحديد الفرص والمهددات المحتملة للمنظمة ؛ والفهم الدقيق لعناصر القوة والضعف في المنظمة؛ وتوفير الأسس اللازمة لتحليل استثمارات البرامج المستقبلية.

  1. دولاب المستقبل Futures Wheel

دولاب المستقبل أداة منظمة للعصف الذهني، وهي طريقة مفيدة للنظر في المستقبل، وتنظيم الأفكار حول تحديد التأثيرات المحتملة للاتجاهات الحالية والأحداث المستقبلية، ويتم استخدام دولاب المستقبل لبناء تصور بياني حول العواقب المستقبلية المباشرة وغير المباشرة لتغيير أو تطور معين.

  1. تأثير مصفوفة الاحتمال Impact Probability Matrix

تستخدم مصفوفة الاحتمال عادة لدراسة تأثير المخاطر، حيث يتم من خلالها تقييم الاحتمالات ونتائج المخاطر في حالة حدوثها إذا كانت قيم (النتائج التي ترتبت على المخاطر) ويمكن تقديرها من الناحية النقدية، من الممكن حينئذ حساب قيمة المخاطرة على النحو التالي: قيمة المخاطرة = الاحتمال × النتائج، والمصفوفة غير الرقمية تشتمل على مقياس للنتائج (الطفيفة والضارة والخطيرة) ومقياس آخر للاحتمالية (محتمل، ممكن الحدوث وغير محتمل)، ويمكن أيضًا تعديل تأثير مصفوفة الاحتمال لتقييم الفرص بدلاً من المخاطر أو لأية أغراض أخرى يمكن فيها وصف المسألة قيد النظر من خلال محورين.

  1. الرسالة والرؤية Mission and Vision Statement

العبارات التي ترد في رسالة ورؤية المنظمة أغراضًا مختلفة، ولكنها غالبًا ما يتم الخلط فيما بينها، فبينما تصف الرؤية ما تريد المؤسسة القيام به الآن، تعبر الرؤية عن ما تريد المؤسسة القيام به في المستقبل، ورسائل المنظمات لا تختلف عادة عن رؤاها، حيث أن كليهما، أي الرسالة والرؤية، تعبران عن الصورة الكبرى، فالرؤية تعبر عن الحلم، وتركز في المستقبل، وهي مصدر للإلهام والتحفيز، بينما تركز الرسالة على الحاضر وتصف ما ستفعله المنظمة ولماذا تقوم بذلك؛ فهي تحدد المستفيد (الزبائن) والعمليات الضرورية، وتشعر منسوبي المنظمة بمستوى الأداء المطلوب.

  1. اختبار الفرص والمراحل القابلة للتطبيق Opportunity Test Bench and Applicable Foresight Phases

إن الغرض من اختبار الفرص والمراحل القابلة للتطبيق هو توفير إطار لتقييم أو تطوير الفرص، وتشتمل هذه الأداة على ثلاث وجهات نظر: هل يمكننا الدخول في السوق؟ وهل من المعقول أن يشتري الزبائن؟ وهل من الأفضل لنا أن نغتنم هذه الفرصة؟

  1. تحليل البيئة أو العوامل الخارجية PEST  Analysis

أداة تحليل البيئة الخارجية بسيطة وسهلة الفهم والاستعمال، وتساعد على فهم بيئة الأعمال بشكل أفضل، حيث يصف تحليل البيئة الخارجية (سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وتقنياً) إطارًا من العوامل البيئية الكلية المستخدمة في مكون المسح البيئي للإدارة الاستراتيجية، والمتغيرات التي تعتمد على إطار تحليل البيئة الخارجية، والتي تتضمن العوامل القانونية والبيئية، ويتضمن تحليل البيئة الخارجية الأساسي أربعة عوامل: العوامل السياسية، وهي في الأساس كيفية تدخل الحكومة في الاقتصاد؛ والعوامل الاقتصادية، وهي التي تشمل النمو الاقتصادي وأسعار الفائدة وأسعار الصرف ومعدل التضخم؛ والعوامل الاجتماعية، وتشمل الجوانب الثقافية والوعي الصحي، ومعدل النمو السكاني، والفئات العمرية، والمواقف المهنية، والتركيز على السلامة؛ والعوامل التقنية، وتشمل الجوانب التقنية مثل نشاط البحث والتطوير والأتمتة والحوافز التقنية ومعدل التغير التقني.

ويضيف توسيع التحليل إذا اشتمل على تحليل بيستل  PESTLE أو PESTEL عاملين آخرين: العوامل القانونية، وتشمل قانون التمييز وقانون المستهلكين وقانون مكافحة الاحتكار وقانون العمل وقانون الصحة والسلامة؛ والعوامل البيئية، وتشمل الجوانب البيئية مثل الطقس والمناخ والتغير المناخي.

  1. تحليل بورتر للقوى الخمس ومراحل الاستشراف Porter Five Forces Analysis and Applicable Foresight Phases

تحليل  بورتر Porterللقوى الخمس هو نموذج للتحليل يساعد في تفسير سبب قدرة الصناعات المختلفة على الحفاظ على مستويات مختلفة من الربحية، حيث يقوم هذا النموذج بدراسة خمسة عوامل محددة تساعد في تحديد إمكانية أن يكون العمل التجاري مربحا من منظور الصناعة، وهذه العوامل قريبة من المنظمة وتؤثر على قدرتها في خدمة عملائها وتحقيق الأرباح، ومن ثم، أشار بورتر Porter إلى هذه العوامل باسم “البيئة الصغرى microenvironment”.

  1. رسم خارطة الطريق Road Mapping

رسم خارطة الطريق هو عملية إنشاء خريطة طريق للمسارات أو الطرق الحالية المتاحة للوصول إلى الوجهة المطلوبة، وتتسم خرائط الطرق بطابع ثنائي، بمعنى أنها تتوقع ما قد يحدث في المستقبل والخطط التي تربط مسار العمل.

وخارطة الطريق هي أداة لتصور التوقعات، ويمكن أن تكون في عدة مجالات رئيسية، مثل التقنية، والقدرات والنظام الأساسي والنظام والبيئة والتهديد وفرص العمل، وقد تتخذ خرائط الطرق أشكالًا أو تصنيفات مختلفة ، ويجب أن تجيب على مجموعة من الأسئلة من قبيل “لماذا – ماذا – كيف-متى” والتي تتعلق بشكل عام بالأسواق والمنتجات والتقنية، ويجب تصميم خارطة الطريق وفقًا للاحتياجات الخاصة للمنظمة وطبيعة الأعمال التي تقوم بها، يتكون هيكل خارطة الطريق من بعدين وهما: الطبقات والأطر الزمنية عند بناء خارطة الطريق، وكل طبقة من المعلومات تقدم مدخلات للمستوى التالي.

  1. تخطيط السيناريو Scenario Planning

السيناريوهات عبارة عن قصص أو مشاهد أو روايات متناسقة ومتماسكة عن أوضاع مستقبلية افتراضية بديلة ذات علاقة وتأثير منطقي تركز على النظرة المستقبلية، وتخطيط السيناريو أداة مصممة خصيصًا للتعامل مع التحولات الكبيرة وغير المؤكدة في بيئة المنظمات وتوجيها لتحديث خططها الاستراتيجية، بيد أن تخطيط السيناريو لا يتعلق بالتنبؤ بالمستقبل وحسب، بل يحاول وصف الخيارات الممكنة، ويسفر تحليل السيناريو عن مجموعة من الأوضاع المستقبلية المميزة، وكلها معقولة، وبالتالي ، فإن تخطيط السيناريو يمثل ممارسة لتخطيط مسارات عمل مختلفة للنشاط لتنفيذها على أساس أحداث وحالات محتملة، تُعرف باسم “السيناريوهات”.

  1. تحديد وتحليل أصحاب المصلحة Stakeholder Identification/Analysis

تخطيط أصحاب المصلحة يتضمن تحديد وتحليل أصحاب المصلحة، وتعريف أصحاب المصلحة هو عملية إيجاد جميع الأفراد والمجموعات والمنظمات التي يمكن أن تؤثر أو تتأثر بتحقيق أهداف المنظمة.

كل هذه الأطراف تشكل مجال قوة يحيط بالمنظمة، ويمكن رسم خريطة أصحاب المصلحة في شكل خريطة ذهنية، وهناك عدة أدوات قابلة للتطبيق عند القيام بتحليل أصحاب المصلحة؛ كتحليل نقاط القوة والضعف والفرص والمخاطر لفهم نقاط القوة والضعف وتحديد الفرص المتاحة والمهددات المحتملة، ونقاط القوة والضعف غالباً ما تكون داخلية بالنسبة للمنظمة، لكن الفرص والمهددات تتعلق عموماً بالعوامل الخارجية، نقدم هنا مصفوفة الأثر المترتب على المصالح interest–impact matrix كأداة لتصنيف أصحاب المصلحة المعروفين لدى المنظمة.

  1. استراتيجية الماسة (Strategy Diamond)

استراتيجية الماسة هي وسيلة فعالة لتحليل وتصور وتلخيص ومشاركة استراتيجية لمنتج أو عمل معين، وهذه الأداة مفيدة لأنها تساعد المديرين على التركيز في الخيارات الاستراتيجية الهامة، فالأجزاء الخمسة الرئيسية في استراتيجية الماسة  هي الساحات، والمركبات، والمميزات، والتدرج، والتمركز، والقيمة الاقتصادية؛ وتشير الساحات إلى المكان الذي ستصبح فيه المؤسسة نشطة؛ والمركبات هي كيف ستساعد الاستراتيجية على الوصول إلى النتيجة المثلى، والمميزات هي الميزات الفريدة للمؤسسة التي تمنحها ميزة تنافسية؛ والتدرج يشير إلى تسلسل وسرعة التحركات الاستراتيجية، بينما القيمة الاقتصادية تشرح كيف تقوم المؤسسة بصنع ثروتها.

  1. تحليل نقاط القوة والضعف والفرص والمخاطر (SWOT)

تحليل نقاط القوة والضعف والفرص والمهددات (SWOT) يعتبر طريقة مفيدة لفهم نقاط القوة والضعف ولتحديد الفرص المتاحة والمهددات المحتملة، ويمكن إجراء تحليل SWOT لمشروع أو منتج أو مكان أو صناعة أو حتى شخص، ويتضمن تحديد الهدف من المشروع أو المشروع التجاري وتحديد العوامل الداخلية والخارجية المواتية وغير المواتية لتحقيق ذلك الهدف.

  1. تحليل المهددات والفرص ونقاط الضعف والقوة (TOWS)

تحليل المهددات والفرص ونقاط الضعف والقوة TOWS هو طريقة للتحليل الاستراتيجي، يستخدم لدراسة البيئة ووضع المنظمة، ويرتبط مفهوم تحليل TOWS ارتباطًا وثيقًا بتحليل SWOT ، ولكن تحليل TOWS يأخذ تحليل SWOT أبعد قليلاً ويساعد المدراء على التفكير في كيفية بناء الخطط الاستراتيجية، ويأخذ تحليل TOWS نقاط القوة والضعف في السياقات التي تولد الفرص والتهديدات، ويتمثل المنطق في تحليل TOWS في الحصول على فهم أفضل للخيارات الاستراتيجية المتاحة والخيارات التي يجب متابعتها.

  1. إطار الآفاق الثلاثة Three Horizons Framework

إطار الآفاق الثلاثة هو طريقة بديهية بسيطة لتشجيع الحوار حول التحديات الراهنة في الحاضر، والتطلعات للمستقبل، وأنواع الابتكارات اللازمة لمعالجة كلاهما في وقت واحد، ويمكن استخدام إطار الآفاق الثلاثة للابتكارات والنمو.

عند استخدام هذا الإطار للابتكارات ، فإن الأفق الأول مخصص للمشغلين الذين يرغبون في توسيع نطاق العمل الأساسي؛ بينما الأفق الثاني مخصص لبناة الأعمال الذين يطورون فرصًا جديدة؛ والأفق الثالث مصمم خصيصًا لخلق الخيارات القابلة للتطبيق.

أما عند استخدام إطار العمل هذا للنمو، فالأفق الأول يشتمل على الشركات والأسواق الناضجة أو الأعمال الأساسية التي تجلب معظم التدفقات النقدية؛ والأفق الثاني يشمل بناة الأعمال الذين يساهمون في تطوير فرص جديدة تساهم في النمو الفوري؛ ويشمل الأفق الثالث المحافظ التجارب أو سلسلة المبادرات التجريبية التي تضمن النمو على المدى الطويل في المستقبل.

وإطار عمل الآفاق الثلاثة لديه ثلاثة رؤى قصيرة و متوسطة وطويلة المدى.

  1. نموذج عرض القيمة Value Proposition Canvas

نموذج عرض القيمة هو بمثابة أداةً للمكونات الإضافية للنموذج الأساسي للنشاط التجاري، ويساعد نموذج عرض القيمة على تصميم واختبار وبناء قيمة عرض المشروع على الزبائن بطريقة أكثر تنظيماً وترسيخًا، تمامًا كما يساعد نموذج الأعمال في عملية تصميم نموذج العمل.

نموذج عرض القيمة يساعدك على تقديم منتجاتك وخدماتك إلى الزبائن أو التفكير في منتجاتك وخدماتك استنادًا إلى تحليل الزبون واعتمادًا على كيفية عمل المنظمة، ويتم تعريف المنتج (أو الخدمة) من وجهات نظر مولد المكاسب للمنتج ، والمسكنات والميزات الرئيسية (الملموسة أو غير الملموسة). (شريحة) الزبائن كنقطة انطلاق تشمل وظائفهم، والمسائل التي تتعلق بأداء أعمالهم والمكاسب المتعلقة بالعمل.

أدوات الاستشراف والابتكار تتطلب بناء وإدارة مهارات عالية في المكاتب الاستراتيجية وإدارات الابتكار وكل تقنية تحتاج إلى دورة تدريبية وورش عمل.

ويمكن الاستفادة من الدليل المجاني لأدوات الاستشراف والإبتكار عبر الرابط التالي (باللغة الانجليزية) : Playbook for Strategic Foresight & Innovation

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*