الصحة التنظيمية | Organizational Health

  • — السبت مايو 18, 2019

يمكن تعريف الصحة التنظيمية على أنها قدرة المنظمة على العمل بفعالية، والتكيف بشكل مناسب ، والتغيير بشكل مناسب، والنمو من الداخل.

وتتكون الصحة التنظيمية من الأبعاد العشرة التالية :

1. التركيز على الهدف – GOAL FOCUS

وهي قدرة الأشخاص أو الجماعات أو المنظمات على التحلي بالوضوح والقبول والدعم والدعوة للأهداف والغايات العامة للمنظمة.

2. القدرة المناسبة على التواصل – COMMUNICATION ADEQUACY

وتتحقق هذه الحالة عندما تكون لمعلومات متاحة نسبياً وخالية من التحريف ويمكنها الانتقال رأسياً وأفقياً ضمن نطاق المنظمة.

3. موازنة الصلاحيات والسلطات OPTIMAL POWER EQUALIZATION

وهي القدرة على الحفاظ على التوزيع العادل نسبيا للتأثير بين القائد وأعضاء وحدة العمل التي يديرها.

4. الاستفادة من الموارد – RESOURCE UTILIZATION

القدرة على تنسيق المدخلات والمحافظة عليها، لا سيما الموظفين، بفعالية مع ممارسة الحد الأدنى من الضغوط.

5. التماسك – COHESIVENESS

وهي عندما يتحلى الأشخاص أو الجماعات بشعور واضح بالهوية، ويشعرون بالجاذبية إلى العضوية والانتماء، وتكون لديهم رغبة في البقاء ضمن المنظمة أو الجماعة ومواصلة العمل، وتكون لديهم الرغبة في التأثير والتأثُّر.

6. المعنويات – MORALE

وهي الحالة التي يحس فيها الشخص أو المجموعة أو المنظمة بمشاعر الأمان والرضا والسرور.

7. الإبداع – INNOVATIVENESS

وهي القدرة على أن تكون مبدعاً وتساعد الآخرين على الابتكار والتنوع والإبداع والمجازفة.

8. الاستقلالية – AUTONOMY

وهي الحالة التي يتمتع فيها للشخص أو المجموعة أو المنظمة بالحرية في أداء أدوارهم والقيام بمسؤولياتهم.

9. التكيف – ADAPTATION

وهي القدرة على تحمل التوتر والحفاظ على الاستقرار عند حدوث التغيير لتلبية الاحتياجات الفريدة لأصحاب المصلحة.

10. القدرة على حل المشكلات – PROBLEM SOLVING ADEQUACY

قدرة المنظمة على إدراك المشكلات وحلها بأقل قدر ممكن من الطاقة. بحيث تكون المشكلات محلولة، وتظل محلولة، وتعزيز الإجراءات المتبعة في حل المشكلات.

عملية تحسين الصحة التنظيمية ؟

هناك أسلوب يعتمد بشكل أساسي على البيانات، وهو مصمم لمساعدة القادة على تحسين قيادتهم وفعاليتهم التنظيمية organizational effectiveness، وتشتمل عملية التحسين الدوري على التوجيه وجمع البيانات ومراجعتها بشكل عام وتفسيرها وتنظيم اللقاءات لفريق العمل وتدريبه وعقد جلسات المتابعة والدعم. ويهدف ذلك إلى وضع القادة في وضع إيجابي واستباقي لاستخدام البيانات وأنظمة الدعم الخاصة بالمنظمة من أجل تحسين فعالية وحداتهم الإدارية.

وهناك عدة جهات تقوم بتشخيص وتطوير صحة المنظمات، ومنها (OHDDC) وهي هيئة تقوم بالتحفيز للتغيير التنظيمي، ويتمحور دورها في تعزيز قدرة المنظمة على القيادة من خلال توفير خدمات تركز على المبادئ، وتستند إلى البيانات، كما تتسم بالفعالية من حيث التكلفة، وقد نجحت في تطوير مجموعة غير عادية من الموارد لحقيق ما يلي:

  • تشخيص الوضع الداخلي للمنظمة وفقًا للأبعاد العشرة للصحة التنظيمية.
  • تحديد القيادة والقوة التنظيمية وأولويات التحسين التي تتخلل المجال.
  • عرض هذه البيانات في النماذج المفاهيمية conceptual models التي تقدم أطر العمل اللازمة لنقل الأفراد والفرق من حالة التبعية إلى الاستقلالية ثم إلى الاعتماد المتبادل.
  • توفير عملية منهجية وتعاونية لمساعدة القادة على تحسين مهاراتهم القيادية والتنظيمية من خلال استخدام نماذج التدريب الفعالة.
  • تسهيل عملية تطوير وتنفيذ الهياكل والاستراتيجيات اللازمة لتحقيق الأهداف على نطاق المجال المحدد.
  • الاستفادة من مبادئ القيادة Utilize principle-centered Leadership التي تركز على المبادئ لتسهيل تناغم القرارات عبر النظام.
  • توفير البنية التحتية المفاهيمية كأساس لإنشاء وصيانة و/أو تعديل النظم اللازمة لاستدامة النجاح، حيث أن تنفيذ خدمات التشخيص والتطوير هذه يمكن أن يسهم في تحسين الأبعاد الحرجة للصحة التنظيمية المرتبطة إحصائياً بزيادة الأداء والإنتاجية.

المصدر : www.organizationalhealth.com/ten-dimensions