أساليب تحفيزية وأخرى تثبيطية للمرؤوسين

  • — الأحد فبراير 01, 2015

بما أن علاقة المرؤوس بمديره المباشر هي العامل الأكثر أهمية في التأثير على الانخراط والإنتدماج بالكامل في عمله (أي محفَّز بالكامل وذو إنتاجية عالية) ؛ فإن المسؤولية تقع على الإدارة في تحسين مستويات التحفيز للمرؤوسين. وفيما يلي خمسة أساليب تحفيزية وأخرى تثبيطية :

الأساليب التحفيزية:

من الأساليب التي تحفز عزيمة المرؤوسين :

  1. الإصغاء: المطلوب هو الاستماع لهم، والاستماع لأفكارهم، وتطويرهم، وتعرف مشكلاتهم وما يقلقهم وإحباطاتهم وصراعاتهم…إلخ. إن الإصغاء الذكي للمرؤوسين هو جزء أصيل من وظيفة المدير/الرئيس.
  2. تصرف معهم بالكيفية التي تود منهم أن يتصرفوا بها معك: أظهِر لهم الاحترام ولما يقومون به من أعمال؛ وهم في المقابل سيفعلون ذلك معك كرئيس لهم.
  3. إحداث توافق بين الاحتياجات الاقتصادية للفرد وأداء المنظمة : وهذا الأسلوب ليس سهلاً؛ فهو يتطلب المزيد من العمل في مستويات الإدارة العليا أكثر من المستويات الأدنى. ولكن برامج الحوافز التي تمنح الموظفين في كل المستويات فرصة الاستفادة عندما تكون المنظمة في حالة ازدهار هي بالطبع برامج تعزز التحفيز.
  4. الاهتمام بموازنة الحياة العملية والعائلية للمرؤوسين : إلى الحد الذي يوفر فيه المدير جدولا مرنا للحضور والغياب، ويتفهم الالتزامات الأسرية لمرؤوسيه؛ فهذه العملية تجد التقدير الكبير من المرؤوسين، واللفتات الصغيرة لها في العادة مردودات كبيرة.
  5. الاهتمام الأصيل بالمسار المهني المستقبلي للمرؤوسين : فعندما يعرف المرؤوسون أن مديرهم يهتم بمسارهم المهني المستقبلي فإن لهذا أثرا عجيبا في سلوكياتهم؛ من مراقبة وتدريب واقتراح برامج تدريبية إضافية، كلها مفيدة للمرؤوسين ولها قيمة كبيرة في نفوسهم.

الأساليب التثبيطية:

من الأساليب التي تُثبط من عزيمة المرؤوسين :

  1. إظهار عدم الاحترام : أن تُستخدم سلطته بطريقة تُظهر عدم الاحترام للمرؤوسين؛ مثل التأخر في الحضور للاجتماع أو عدم الرد على رسائلهم أو تجاهل اقتراحاتهم، قد تبدو هذه أمورا بسيطة إلا أنها تسبب استياء المرؤوسين؛ فلا يجب أن ننسى أن اللفتات الصغيرة لها انعكاسات كبيرة.
  2. عدم نسبة الأفكار والأعمال لأصحابها : المدير المتميز يمنح الحق لأصحابه وليس لنفسه، ومن الخلل أن ينسب المدير لنفسه عملا قام به مرؤوسوه..
  3. الغضب غير المتزن : أن يفقد المدير أعصابه. فقدان الأعصاب يصاحبه دوماً فقدان الولاء.
  4. الخذلان : كأن لا يقف المدير مع مرؤوسيه عندما يتعرضون لهجوم شخصي أو تنظيمي؛ حيث يتوقع المرؤوسون من مديرهم أن يدعمهم ويساندهم، وإن لم يفعل ذلك فلن ينسوا موقف خذلان مديرهم لهم.
  5. الشح في العواطف : أن يكون المدير شحيحاً عاطفياً؛ حيث يحب المرؤوسون أن يحصلوا على المدح عند إنجاز أعمالهم بصورة جيِّدة؛ فالعبارات التشجيعية بسيطة وغير مكلفة وتحفِّز المرؤوسين؛ لذا يجب ألا يبخل بها المدير.

من مقال لمجلة Forbes

1

  1. يقول فيصل الدوسري:

    بارك الله فيك.. ياليت هناك أذن” صاغيه….