خلاصة (كتب تطوير الذات)!!!

  • — السبت فبراير 28, 2015

الكاتب : عبدالله بن أحمد الحويل

غبرتُ زماناً وأنا منهمكٌ في تتبع كتب تطوير الذات وأبحاث التنمية البشرية لإداركي بأهمية الدراسات النفسية في صنع النجاح للأفراد
وقد أكأبني (من الكآبة) تكرار محتواها وتشابه مضامينها حتى صرتُ أجزم أن المتميز منها يعد على الأصابع والباقي غثاءٌ تجاري بحت.
وإن رمتَ أن ألخص لك جميع ما قرأته في أسطر قليلة تكشف عن وجه قواعدها اللثام، وتنبت – من جذور مباحثها- الأغصان
فهي ثلاث قواعد هي العمد في الباب والمرجع لكل كتاب
أولها يختص بالإنجاز والثانية تتعلق بالسعادة والأخيرة تدور في فلك العلاقات
وهذه الجوانب الثلاثة (الإنجاز والسعادة والعلاقات) أسُّ اهتمامات البشر ومعاقد طموح العقلاء

فأما في مجال (الإنجاز) فأهم نصيحة للنجاح فيه :
(لا يوجد إنجاز بدون إدارة فاعلة للوقت، ولا توجد إدارة فاعلة للوقت بدون تخطيط)
فمن أراد أن يمتطي صهوة الإنجاز فعليه أن يحكم سيطرته على وقته بتنظيمه وحسن استغلاله لكنه لن ينجح في ذلك بدون تخطيط مسبق لحياته يحدد فيه أدواره في الحياة وأهدافه الكبرى النابعة من طموحه وقدراته
فمن فشل في التخطيط فقد خطط للفشل
ومن لم يكن له جدولٌ لإدارة وقته فسيقع حتماً ضمن جداول الآخرين

وفي مجال (السعادة الذاتية) يصوغ الخبراء قاعدةً شاملة تفسر لك لماذا تقلق وتشرح لك كيف تسعد (حياتك من صنع أفكارك)
فمن استغرق وقته للتفكير فيما يحزنه وقضى عمره يتأمل فيما آلمه =استحوذت عليه التعاسة وأطبق عليه القلق واستوطنته أمراض العصر المزمنة
فكر في الأحداث والأشخاص الذين يسعدونك وتوقف عن التفكير فورا فيمن أساء إليك أو في حدثٍ ماضٍ كان أسوداً أو في مستقبل غامض لم يأتِ بعد
تحكم بأفكارك فهي موئلُ سعادتك وحزنك

أما في جوانب العلاقات الاجتماعية فأهم قاعدةٍ مجدية لكسب الناس والتأثير فيهم (كن مهتما =تكن مهماً)
فمن أظهر الاهتمام بالناس من خلال مشاعره وكلماته وأفعاله أصبح نجماً اجتماعياً يتسابق الكل لمعرفته وخدمته

هذه الخلاصة يا صاحِ :

  1. لا إنجاز بدون استثمار الوقت،ولن تستطيع استثمار وقتك بدون تخطيط
  2. حياتك من صنع أفكارك
  3.  كنْ مـُهتمّاً =تكن مُهمّاً

أما إذا أردت قاعدة القواعد وخلاصة كل الكتب في تطوير الذات فهي: (غـيـّر عاداتك تتغير)

3

  1. كﻻم مﻻرررررره حلو وفي الصميم واﻹنسان هو الوحيد الذي لديه القرار لتغيير نفسه

  2. شكراً عبد الله لقد عبّرت بكتابتك هذه عن أمر هام وهو أن كثيراً من كتب تطوير الذات تكرر بعضها وتتشابه.
    أما قاعدة العادات فهي فعلاً الخلاصة ، العادة وتكوينها وتركها عمل مستمر يقوم به الإنسان.
    لكن أشير إلى أمر هام آخر ، هو التطبيق والعمل بما صح وناسب من مواضيع وطرق تطوير الذات.
    وإلى أمر آخر لايقل أهمية ، هو أن كثيراً من مواضيع تطوير الذات (مثل مواضيع السلوك الإنساني عامة وصفات الأمانة والصدق والجد والتفاؤل والصفة الجامعة “حسن الخلق” وغيرها) يمكن طلبها وهي موجودة في مصدر العلم وميراث الإسلام الخالد ، القرآن الكريم ، لكن القرآن الكريم له شأن أرفع من الكتب التي ألفها الناس وليس وارداً مقارنته بها. وهذه المواضيع موجودة أيضاً في سنة الرسول صلى الله عليه وسلّم. وجدت كثيراً من مواضيع تطوير الذات مشتركة بين البشر وقد وردت للثقافة العربية بعد أن أخذت لها “لفة” عبر الانتقال بين اللغات وليس فقط الإنجليزية.

  3. يقول Zaid:

    خلاصة الخلاصة احسنت واختصرت ولخصت شكرا