إن بِرَّ الوالدين هو أقصى درجات الإحسان إليهما، ويدخل فيه جميع ما يجب من الرعاية والعناية وحسن التعامل، وقد أكد الله على إكرام الوالدين وقرن سبحانه وتعالى الأمر بعبادته اهتماما به وتعظيما له،
قال الله جل جلاله : ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ۞﴾
والإسلام دين البر (الخير) وأعظم البر (بر الوالدين) الذي لو استغرق المؤمن عمره كله في تحصيله لكان أفضل من جهاد النفل، وإن طاعتهما -في غير معصية- مربوط بالرضا والتوفيق من الله، وهناك بعض الآداب التي تعين على المرء على برهما، منها:
١) النظر إليهم مباشرة بتذلل وعدم الانشغال في حضرتهم.
٢) الإنصات لحديثهم واظهار التفاعل.
٣) عدم التقليل والانتقاص من أفكارهم وتقبل رأيهم وإن خالف رأيك.
٤) المدح والإشادة الدائمة بهم التذكير بفضلهم الافتخار بهما دائما.
٥) مشاركتهم الأخبار المفرحة.
٦) عدم نقل الأخبار السيئة التي تضايقهم.
٧) الثناء على من يحبون اذا جاء ذكرهم.
٨) تقبل حديثهما حتى لو تكرر منهم.
٩) تجنب ذكر المواقف المؤلمة.
١٠) تجنب الأحاديث الجانبية التي قد تضايقهم.
١١) احترام سنهم وعدم إزعاجهم في اوقات راحتهم.
١٢) عدم مقاطعتهم وتركهم يسترسلون في حديثهم.
١٣) الجلوس باحترام معهم وعدم مد الارجل أمامهم أو إعطائهم الظهر.
١٤) تقبل النصائح والتوجيهات.
١٥) عدم الغضب منهم.
١٦) السيادة لهم في حضورهم واستئذانهم.
١٧) عدم المشي قبلهم أو أمامهم.
١٨) عدم معاقبة الأحفاد أمامهم.
١٩) عدم رفع الصوت عليهم لأي سبب.
٢٠) عدم تحديق البصر باستنكار او تعجب.
٢١) عدم التسبب بما يسيء إليهم.
٢٢) عدم إظهار التضجر والتعب أمامهم.
٢٣) عدم الأكل قبلهم.
٢٤) عدم الضحك عند صدور خطأ أو هفوة منهم.
٢٥) تلمس حاجتهم وخدمتهم قبل أن يطلبوا ذلك.
٢٦) مناداتهم بأحب الأسماء إليهم.
٢٧) انتقاء الألفاظ الحسنة في الحوار معهم.
٢٨) الدعاء لهم في كل حين.
٢٩) المداومة على زيارتهم والاتصال بهم.
٣٠) تقديمهما على كل الناس.
الوالدان كنزٌ فوقَ الأرض يُوشِكُ أَنْ يُدفَنَ تحت الأرض، فحاسِبْ نفسَك في التعامُل مع الوالدين باستمرار.
اللهم ارزقنا بر والدينا أحياءً وأمواتًا، وارزقنا صلاح النية والذرية يا سميع يا قريب يا مجيب.
