ما معنى حُسْنَ الخاتمة؟

  • — الأحد نوفمبر 23, 2025

كلام أغلى من الذهب لمن وفق للعمل به:

“ليس المقصود من حسن الخاتمة أن تموت و أنت في المسجد أو على سجادة الصلاة أو تموت و المصحف بين يديك. فقد مات خير البرية جمعاء و هو على فراشه. مات صديقُه الصديقُ أبو بكر و هو خيرُ الصحابة على فراشه، مات خالد بن الوليد على فراشه و هو الملقب بسيف الله المسلول، و الذي خاض ١٠٠ معركة و لم يخسر أياً منها.

– و لكِنَّ حُسْنَ الخاتمة:

✓• أن تموتَ و أنت بريءٌ من الشرك.

✓• أن تموتَ و أنت بريءٌ من النفاق.

✓• أن تموتَ و أنت مفارقٌ للمبتدعة بريءٌ من كل بدعة.

✓• أن تموتَ و أنت على الكتاب و السنة و مؤمنٌ بما جاء فيهما دون تأويل.

✓• أن تموتَ و أنت خفيفُ الحمل من دماء المسلمين و أموالِهم و أعراضِهم ، مؤدياً حق الله عليك و حق عباده عليك.

✓• أن تموتَ سليمَ القلب طاهرَ النوايا و حَسَنَ الأخلاق ؛ لا تحملُ غلاً و لا حقداً و لا ضغينةً لمسلم.

✓• أن تصلي خمسَكَ في وقتها مع الجماعة لمن لهم حقُّ الجماعة و تؤدي ما افترضه اللهُ عليك.

اللهم أَحسنْ عاقبتَنا في الأمور كلِّها و أجرْنا من خزي الدنيا و عذابِ الآخرة.

اللهم أَحسنْ خاتمتَنا و ردَّنا إليك مرداً جميلاً غير مخزٍ و لا فاضحٍ.” انتهى

[العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- فتاوى نور على الدرب ]