حذرت منظمة الصحة العالمية من انتشار عدوى “تشيكونغونيا Chikungunya” الفيروسية التي تنتقل إلى الإنسان عن طريق لدغة بعوضة مصابة بالفيروس خصوصًا من نوعي : “الزاعجة المصرية Aedes aegypti ” و “الزاعجة المنقطة بالأبيض Aedes albopictus ” ؛ نفس المسؤولة عن نقل حمى الضنك و ڤيروس زيكا؛ ولا ينتقل فيروس “شيكونغونيا” من شخص لآخر.

ويعني الاسم “الانثناء” أو “المشي منحنيًا” لأن العدوى تسبب آلامًا شديدة في المفاصل والعضلات.
الأعرض
غالبًا ما تظهر أعراض عدوى “الشيكونغونيا” خلال يومين إلى سبعة أيام من الإصابة بلدغة بعوضة مصابة بالعدوى، وتشمل الأعراض الأخرى الحمى الشديدة المفاجئة، والصداع، والإرهاق، والطفح الجلدي، والغثيان، واحمرار العينين.
العلاج
لا يتوفر علاج للعدوى سوا تخفيف الأعراض عن طريق الراحة والسوائل والأدوية (خافضات حرارة ومسكنات)، وذلك بعد استبعاد الإصابة بحالات العدوى التي تتشابه أعراضها بأعراض حمى “شيكونغونيا”.
إلى أي حد ينبغي القلق؟
لا داعي للقلق؛ فبحسب موقع “مايو كلينك Mayo Clinic ” نادرًا ما يسبب فيروس “شيكونغونيا” مشكلات خطيرة أو الوفاة؛ بل يتحسن الكثيرون ولا تظهر عليهم أي أعراض أخرى بعد أسبوع أو اثنين؛ غير أن المضاعفات قد تستمر كآلام المفاصل والعضلات لعدة أسابيع أو أشهر، مع الأشخاص الأكثر عرضة ككبار السن، والمصابون بحالات مرضية طويلة الأمد مثل ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري، والأطفال الصغار، والنساء الحوامل اللائي قد ينقلن الفيروس إلى أطفالهن. ويكتسب الأشخاص الذين أصابتهم عدوى الفيروس مرة واحدة على الأرجح حماية مناعية من الإصابة بالعدوى مستقبلاً.
أين ينتشر الفيروس حالياً؟
أخذ فيروس شيكونغونيا في الانتشار منذ عام 2004 بعدما لم يكن إلا في قارّتي إفريقيا وآسيا؛ الآن، يعيش أكثر من ثلث سكان العالم في أماكن بها عوامل خطر للإصابة بعدواه؛ بدأ تفشي المرض الحالي في جزيرة ريونيون، حيث تأكدت أول حالة في ٢٣ أغسطس ٢٠٢٤؛ وهي سلالة فيروسية جديدة تنتشر بسهولة أكبر من السلالات القديمة، ثم انتشر بسرعة إلى مايوت وموريشيوس وسيشل وجزر القمر ومدغشقر، وبحلول أوائل عام ٢٠٢٥، وصل “شيكونغونيا” إلى أوروبا وأفريقيا وآسيا والأمريكتين.
كيف يمكن الوقاية من المرض؟
أفضل حماية لك هي الوقاية من اللدغات، اتباع النصائح التالية:
- استخدم داخل المنزل صواعق البعوض ومكيفات الهواء.
- استخدم مستحضرًا طاردًا الحشرات.
- تخلص من المياه الراكدة.
- عدم السفر إلى أي مكان متفشٍ فيه فيروس “شيكونغونيا”.
حمى الله الجميع من سيء الأسقام
