هذه العبارة بنصها: « تفاءلوا بالخير تجدوه »، تداولها بعض متخصصي التنمية البشرية على أنَّها حديث ربما بسبب معناه، لكن صحة معناها لا تعني صحة نسبتها إلى رسول الله ﷺ.
فقد سئل الإمام ابن باز -رحمه الله- عنه فقال : “لا أعلم لها أصلًا بهذا اللفظ”، والصواب أنَّه ليس بحديث، ولا أصل له في كتب الحديث، وقد ذكره الشيخ الألباني – رحمه الله – في «سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة» (13 /829)، وقال: «لا أعرف له أصلًا».
