«عهود الماكرين نهايتها مكر أيضاً»

  • — الثلاثاء أكتوبر 28, 2025

كان الثعلب يلتهم حيواناً قد قتله،
وفجأة علقت عظمة صغيرة في حلقه ولم يستطع بلعها ،
وفوراً شعر بألم فظيع في حنجرته
وبدأ يركض ذهاباً وإياباً يئن ويتأوه باحثاً عن أحد يساعده .

حاول أن يقنع كل من قابل ليزيل له العظمة ،
قائلا : سأعطيك أي شيء إذا أخرجتها ،
وافق طائر الكركي على المحاولة ،

فاستلقى الثعلب على جنبه وفتح فكيه إلى أقصى حد ،
فوضع الكركي رقبته الطويلة داخل حلق الثعلب
وبمنقاره حرر العظمة وأخرجها أخيراً .

قال الطائر: هل تسمح بأن تعطيني ما وعدتني به؟

كشر الثعلب أنيابه عن ابتسامة ماكرة وقال :
كن قنوعاً ، لقد وضعتَ رأسك في فم ثعلب
وأخرجته آمناً ،
أليست هذه جائزة كافية؟!

عهود الماكرين نهايتها مكر أيضاً!