نزاع في المسجد

  • — الخميس فبراير 26, 2026

 

في بيوتِ الله حيث تُرجى السكينة، وتتنزّل الرحمات… قد نُحرَم الخير بسبب خصومةٍ عابرة.

عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- قال : «أن رسول الله ﷺ خرج يخبر بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين فقال: إني خرجت لأخبركم بليلة القدر، وإنه تلاحى فلان وفلان، فرفعت …» الحديث.

لقد رُفع العلم بتوقيت ليلة القدر، وهي خير من ألف شهر، بسبب تخاصم وتنازع في المسجد؛ المشهد لم يكن معصية ولا فسقاً، ولا خروجاً عن الصلاة… بل نزاعاً على حق داخل المسجد.

ليس كل حرمان يمكن نراه بأعيننا… بعض الخير قد يرفع ونحن في المسجد، ونظن أننا أدركنا كل شيء!

قد لا نصرخ…لكننا نُلاحي ونُسيء بصورٍ مختلفة:

  • نزاع على مكان.
  • جدال على “التكييف”.
  • نبرة حادة بسبب خطأ عابر؛ غير مقصود.
  • نقاش وحوار خاص مزعج.
  • مخاصمة لضعيف أو مسكين…

المساجد ليست ساحات إثبات حق، ولا ميدان انتصار للرأي وحظوظ النفس… هي أماكن للعبادة والذكر وتزكية النفس!

تذكر… إذا كنت في المسجد: تغافَل، تسامَح، تواضع، اكظم الغيض، لا تنتصر لنفسك؛ أنت في بيتٍ من بيوت الله، تطلب ما عند الله لا ما عند الناس!

فالسكينة السكينة!


[منقول بتصرف من “كلمة”]