بناء الانضباط

  • — الأحد نوفمبر 25, 2018

الانضباط هو أن تقوم بما لا تريد، لكي تتمكن من القيام بما تريد فعله.

بيد أن ما يجعل الأمر صعبًا في التقيد بالانضباط هو أننا بطبيعتنا كبشر، لا نريد القيام بأشياء محددة بعينها، ولعل هذا هو السبب في عدم الانضباط في الأمور التي لا نهتم بها.

وهناك ثلاث مجالات لبناء الانضباط في سلوكنا:

1. التفكير المنضبط 

الاختلافات الرئيسية في هذا السلوك في التفكير هو أن الأشخاص الذين يفكرون في طريقهم إلى القمة لديهم القدرة على القيام بما أسميه “التفكير المستمر”، ولديهم القدرة على التفكير في قضية بعينها لفترة طويلة من الزمن حتى تصبح هذه القضية واضحة بالنسبة للقرار الذي ينبغي اتخاذه تجاهها. فالذين لا يفكرون وهم في طريقهم إلى القمة لا يميلون إلى التقيد بضوابط التفكير المستمر، حيث أنهم يفكرون في شيء بعينه لفترة من الوقت، ثم بعد ذلك ينتقلون منه إلى شيء آخر.

 فهؤلاء لم يتعلموا أبداً كيفية ضبط أفكارهم من خلال تدوينها؛ دون الأشياء التي تفكر بها، حتى تتمكن من التركيز والانضباط في تفكيرك.

2. العواطف المنضبطة 

عندما يتعلق الأمر بالمشاعر نجد أنفسنا أمام خيارين: (إما) أن نسيطر على هذه المشاعر، (أو) أن تتمكن منا هذه المشاعر وتسيطر علينا؛ فالمزاجية الغريبة، او عندما يشعر الانسان بالغضب لا تُمكن من #السيطرة على #العواطف، وحتى تستطيع التحكم بعواطفك، فستكون منضبطاً!

3. التصرفات المنضبطة  

البدء والإنهاء هي “أركان النجاح”، فبعض الناس يمكنهم البدء جيداً، ولكنهم لا يحسنون الانتهاء أبدًا، وهناك آخرين ناجحين في الانتهاء غير أنهم لا يجيدون البدايات الموفقة؛ عليك أن تبدأ وعندما تجيد البدء والانتهاء معاً، فقد أدركت حينها دفتي النجاح.

الخلاصة : تحسينك لسلوكك الشخصي المنضبط يأتي قبل تحسين أداء فريقك (مرؤوسيك)، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، والطريقة الوحيدة التي تجعلك تستمر في الإدارة/الرئاسة/القيادة هي أن تستمر في التطور و النمو والانضباط، أو سيأتي شخص آخر يزيحك ويتولى الدفة؛ فهكذا الأمور تسير.


(selfdevelopmentphilippines.blogspot.com)