يقول أحد العارفين: “أن تكون نفسك [تُمارس حقيقتك] في عالم يحاول باستمرار أن يجعل منك شخصًا آخر—هو أعظم إنجاز تُحقّقه.”
قد يُسيءُ بعضُ الناسِ بكَ الظنَّ، وقد يظنّكَ آخرون أطهرُ من ماءِ الغمام.
ولن ينفعَكَ هؤلاءِ، ولن يضرَّكَ أولئِك.
الأهمُّ والمهمُّ مارسٌ حقيقتك، وما يعلمهُ اللّهُ عنكَ.
فأنتَ تعرفُ منْ أنتَ، واللّهِ أعلمُ بحالكَ ونيّتكَ.
ومًا كتبهُ اللّهُ لكَ لنْ يأخذهُ غيركَ، وما كتبهُ اللّهُ لغيركَ لنْ يأتيكَ مهاما بذلت.
فأصلحَ ما بينكَ وبينَ اللّهِ، ثمَّ أمضي مطمئنًّا.
