-
«الدُّعَاءُ بِالْهُدَى وَالسَّدَّادِ»
عَنْ أَبِي بُردة بن أَبي مُوسَى، أَنَّ علي بن أبي طالب، قَالَ: قَالَ لي رسول الله ﷺ: «قُلِ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي، وَاذْكُرْ بالهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ، وَالسَّدَادِ سَدَادَ السَّهْمِ.» [وفي رواية]: «قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الهُدَى والسَّدادَ…» صحيح مسلم في هذا الحَديثِ علَّم رسول الانسانية ومعلم البشرية محمد ﷺ عَلِيًّا -رَضيَ اللهُ عنه- أنْ يَدْعو اللهَ […]
-
«الدُّعَاءُ بِالْعَافِيَةِ»
سؤال الله العافية، أي بدوامها واستمرارها من أفضل الأدعية التي ينبغي الحرص عليها؛ فإذا عفيت في دينك ودُنْياك، يسَّرَ الله لك شؤون حياتك، وستر عوراتك، وأمن روعاتك، وسلَّمك من فجاءة النقمة والحوادث، ومن شر الفواجع والكوارث، ونجوت بإذن الله من فتن الشُّبُهات، وفتن الشهوات. فعن ابنُ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:«مَنْ […]
-
{مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}
قال أبو بَكْرٍ الصديق-رضي الله عنه-: يا رسولَ اللهِ، كيف الصَّلاحُ بعدَ هذه الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}؟! فكلُّ سُوءٍ عَمِلْنا جُزِينا به؟! فقال رسولُ اللهِ-ﷺ-:«غفَرَ اللهُ لك يا أبا بَكْرٍ، ألستَ تَمرَضُ؟ ألستَ تَنصَبُ؟ ألستَ تَحزَنُ؟ ألستَ تُصيبُك اللَّأْواءُ؟»، قال: بلى. قال: «فهو ما تُجزَوْنَ به». في هذا الحديث الصحيح تسلية بالغة وإعلام […]
-
طريق “ذَاتِ الشَّوْكَةِ”!
بلغ النبيّ -ﷺ- أن قافلةً لقريش يقودها أبو سفيان في طريقها من الشّام إلى مكّة؛ فيها ألف بعيرٍ موقّرةٌ بالحرير والبضائع الثّمينة، وليس معها أكثر من أربعين رجلاً في رحلتها. ومن الطبيعيّ أن يرى المسلمون الذين أخرجوا من ديارهم فرصةً لاسترداد بعض الحقّ الذي اغتصبته قريش منهم؛ فقد اغتصبت دورهم وأموالهم وتجاراتهم عقب هجرتهم من […]
-
«مراتب الإحسان إلى الناس»
قال ﷲ ﷻ: ﴿قَولٌ مَعروفٌ وَمَغفِرَةٌ خَيرٌ مِن صَدَقَةٍ يَتبَعُها أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَليمٌ﴾ [البقرة: ٢٦٣] ذكر العلامة ابن سعدي (رحمه الله) في تفسيره ، أن الله -عز وجل- ذكر أربع مراتب للإحسان: المرتبة العليا: النفقة الصادرة عن نية صالحة ولم يتبعها المنفق منًّا ولا أذى. ثم يليها قول المعروف وهو الإحسان القولي بجميع وجوهه […]
-
«المسؤول طيب وحبوب وكريف»
حين تُطرح معضلة ما في جهاز ما، يعاني منها جمع من المواطنين، إما كتابة في مقالة أو نقاش في حضور يأتي من يقول لك: «ترى معاليه رجل طيب وحبوب وشغيل، يكرف من الصبح حتى أهله ما يشوفونه إلا في الصور!». ولست أعلم لماذا يعتقد البعض أن طرح مشكلة أو مشكلات يعني أن الشخص المسؤول سواء […]
-
“الذكاء الاصطناعي” سبب تزايد هجمات التصيد الاحتيالي، وهجمات برامج الفدية، وجرائم “الويب”
أدى التنافس المحموم واللا مسؤول إلى “الاندفاع” في دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المنتجات البرمجية وبالتالي توسيع سطح الهجوم (تسهيله)، وإدخال ثغرات أمنية جديدة وفريدة من نوعها؛ منحت الجهات الخبيثة -حتى الهواة- أدوات وأساليب جديدة أضحت معها المؤسسات (حكومية وغير حكومية) تواجه زيادة مضطرة في أخطار أمنية حديثة!!! لقد أظهرت إحصائيات الأمن السيبراني للذكاء الاصطناعي […]
-
||الاعتماد على “الذكاء الاصطناعي” يؤدي إلى زيادة “الغباء” و “التنبلة”||
لا يستطيع معظمنا التفكير بقدر كبير في عقولنا، تخيل عقلك وهو يصارع تحديًا بسيطًا خلال محاولة إجراء قسمة 16951 على 67 دون اللجوء إلى قلم وورقة، أو آلة حاسبة لتنقذك من عناء الحساب، أو فكر في إجراء مهمة يومية، مثل محاولة إجراء التسوق الأسبوعي دون كتابة قائمة الطلبات في ورقة أو في هاتفك، كم عدد […]
-
تغايير التيوس في “وسائل التواصل اللا اجتماعية”…؟!
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: «اسْتَمِعُوا عِلْمَ الْعُلَمَاءِ، وَلا تُصَدِّقُوا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُمْ أَشَدُّ تَغَايُرًا مِنَ التِّيُوسِ فِي زُرُبِهَا» إنّا لنعلَمُ يقيناً، أنّ خطاب خبر الأمة هاهُنا؛ إنّما يتوجّه نحو (علماءَ) القرون الأُولى ممن حازوا السّابقة في الفضيلة، على النحو الذي أظفرهم «الخيريّة» بكلّ حمولتها الدّالةِ على الاصطفاءِ تفضيلاً! […]