-
«شر النفوس وسيء الأعمال»
يقول الإمام ابن القيم -رحمه الله- في القصيدة النونية الكافية الشافية : سبحان رب الخلق قاسم فضله … والعدل بين الناس بالميزان لو شاء كان الناس شيئا واحدا … ما فيهم من تائه حـــــــيران لكنه سبحانه يختص بالفضـ … ـل العظيم خلاصة الإنســــــان وسواهم لا يصلحون لصالح … كالشوك فهو عمارة النيــــــران وعمارة الجنات هم […]
-
||زيارةُ المسؤولِ التّفقّديّةُ النّاجحةُ||
كل مسؤول وضعته الدولة -يحفظها الله- هو لخدمة المواطن والمقيم في بلادنا الغالية والعالية بإذن الله، والزيارة التفقدية تدخل ضمن مسؤولياته بهدف تجويد الخدمات وتيسيرها للجميع! زيارة المسؤول التفقدية [أميراً، وزيراً، وكيلاً، مديراً، رئيساً] يجب أن يكون الهدف بالدرجة الأولى معرفة مستوى ما تقوم به الجهة المسؤولة عنها، وما تقدمه من خِدْمات لعموم السكان (المواطنين […]
-
فخ القروض بنظام “اشترِ الآن وادفع لاحقًا”؟!
تتزايد بشكل متصاعد قروض “اشترِ الآن، وادفع لاحقًا”، والمعروفة أيضًا باسم تمويل نقاط البيع، (التي غالبًا ما تُختصر إلى BNPL)؛ هي قرض قصير الأجل لتمويل عملية شراء صغيرة أو متوسطة، ويُباع للمستهلكين بسهولة كخيار عند الدفع عبر الإنترنت، ويُتاح لك خيار الدفع بالكامل أو تقسيم مشترياتك على أقساط من دون فوائد بشروط. إن سلبيات استخدام […]
-
«مَارِسَ حَقِيقَتَك ومضي مطمئنَاً»
يقول أحد العارفين: “أن تكون نفسك [تُمارس حقيقتك] في عالم يحاول باستمرار أن يجعل منك شخصًا آخر—هو أعظم إنجاز تُحقّقه.” قد يُسيءُ بعضُ الناسِ بكَ الظنَّ، وقد يظنّكَ آخرون أطهرُ من ماءِ الغمام. ولن ينفعَكَ هؤلاءِ، ولن يضرَّكَ أولئِك. الأهمُّ والمهمُّ مارسٌ حقيقتك، وما يعلمهُ اللّهُ عنكَ. فأنتَ تعرفُ منْ أنتَ، واللّهِ أعلمُ بحالكَ ونيّتكَ. […]
-
||أول سابقة جنائية من نوعها بحق شركة استشارات عالمية!||
حُكم على “مارتن إيلينغ” الشريك في شركة “ماكينزي آند كومباني McKinsey & Company” الاستشارية، بالسجن لمدة 6 أشهر مع إلزامه بقضاء خدمة مجتمعية تصل إلى ألف ساعة، حيث أقدم في 2018 على حذف رسائل إلكترونية وإتلاف ملفات وسجلات تتعلق باستشارات قدمتها شركة “ماكينزي” تخص عقاراً يُدْعَى “OxyContin” لصالح شركة الأدوية “بيرديو فارما Purdue Pharma”، وذلك […]
-
||زلازل الدنيا وزلزال الآخرة||
الإلف حجاب؛ بمعنى أن الإنسان قد لا يتوقف متأملاً الأشياء التي ألفها حتى يحدث انقلابًا في معهود الأشياء، حينئذ يشعر بحقيقة نعم الله! نجد أن الناس لا يحسون بنعمة قرار الأرض إلا حينما تميد الأرض من تحتهم، فيشعر الجميع بضعفهم الشديد أمام قوة الله التي لا يحدها حدود، فيعلمون أن قرارهم على الأرض مرهون بعناية […]
-
«حُسْنَ الخاتمة»
ليس المقصود من حسن الخاتمة أن تموت و أنت في المسجد أو على سجادة الصلاة أو تموت و المصحف بين يديك. فقد مات خير البرية جمعاء -ﷺ- و هو على فراشه. مات صديقُه الصديقُ أبو بكر -رضي الله عنه- و هو خيرُ الصحابة على فراشه. مات خالد بن الوليد -رضي الله عنه- على فراشه و […]
-
«التركيز جوهر الإنجاز المتميِّز»
تمرّ بالمرء أوقات يكاد يشتعل فيها نشاطاً وحماسةً وتوثّباً، ويتعجب من أين يأتيه كل هذا الوقود المشع، والمزاج المبتهج. فليعضّ على هذه الأوقات بالنواجذ، وليضاعف فيها العمل إلى أقصى الطاقة، لأنها لا تدوم، وسيعود لحال من السكون، والبرود. وهذا معنى شائع، ومعروف، ولكن الذي ينبغي إلحاقه بهذا المعنى، أن يسعى المرء لتوفير البيئة المناسبة للظفر بهذا المزاج المتوقد، والذهن المستعد للتركيز. وهكذا، فلو تستخلص من وقتك بضع ساعات كل أسبوع -مثلاً- للقيام بعمل محدد […]
-
«البَرَكَةُ»
البركة هي ثبوت الخير الإلهي في الشيء، كما تطلق على النماء والزيادة (عكس النقص)؛ فإذا حلت في قليل كثرته، وإذا حلت في كثير زاد نفعه، ولهذا كانت البركة امرا مهم وضروري في حياة المسلم؛ والعبد المؤمن في هذه الحياة يطمع أن يزاد في عمره على الخير وطاعة الله، وأن يبارك له في محبوباته وكل شيء في […]
-
الكسل البشري المنهجي هو الأكثر تأثرًا بالذكاء الاصطناعي!!!
شهدت فئة أجهزة الذكاء الاصطناعي ازدهارًا كبيرًا في الآونة الأخيرة، حيث يطُرح منتج تلو الآخر بضجة إعلامية كبيرة، ثم لا تجده يُقدّم سوى القليل من حيث الجوهر أو الوظيفة قبل أن يتلاشى بنفس سرعة وصوله، مُحققًا لأصحابه ملايين الدولارات من العملية. “كلويلي Cluely ” – “جهاز ذكاء اصطناعي غير مرئي يُساعدك على الغش في كل […]
-
«فتن الإبتلاء بالشر والخير»
“خلق الله -جل وعلا- الدنيا لتكون داراً للابتلاء والاختبار، ومن ثم فإنه جعل الإنسان يتقلب فيها بين المنشط والمكره، والرخاء والشدة، والخير والشر؛ ليرى سبحانه كيف يصنع هؤلاء العباد، وكيف يطلبون مراضيه في جميع الأحوال، قال الله تعالى: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾، يقول العلامة ابن القيم –رحمه الله- […]
-
«وراثة الكتاب الجليل»
قال الله ﷻ: ﴿وَالَّذي أَوحَينا إِلَيكَ مِنَ الكِتابِ هُوَ الحَقُّ مُصَدِّقًا لِما بَينَ يَدَيهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبيرٌ بَصيرٌ﴾٣١﴿ثُمَّ أَورَثنَا الكِتابَ الَّذينَ اصطَفَينا مِن عِبادِنا فَمِنهُم ظالِمٌ لِنَفسِهِ وَمِنهُم مُقتَصِدٌ وَمِنهُم سابِقٌ بِالخَيراتِ بِإِذنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الفَضلُ الكَبيرُ﴾٣٢﴿جَنّاتُ عَدنٍ يَدخُلونَها يُحَلَّونَ فيها مِن أَساوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤلُؤًا وَلِباسُهُم فيها حَريرٌ﴾٣٣ ﴿وَقالُوا الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي […]
-
«كن مُحسنًا حتى وإن لم تلق إحسانًا»
لن يقاسمك الوجع صديق ، ولن يتحمل عنك اﻷلم حبيب ، ولن يسهر بدﻻ منك قريب ، اعتن بنفسك ، واحمها ، واهتم بها، وﻻتعطي اﻷحداث فوق ما تستحق . تأكد حين تنكسر لن يرممك سوى نفسك ، وحين تنهزم لن ينصرك سوى إرادتك ، فقدرتك على الوقوف مرة أخرى لا يملكها سواك ، لا […]
-
||سلامةِ الصَّدرِ||
سمي القلب صدرا لحلوله به، وفي التنزيل العزيز: قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله [آل عمران: 29]. والسلام والسلامة: البراءة. وقيل: “القلب السليم الذي يحب للناس ما يحبه لنفسه، قد سلم جميع الناس من غشه وظلمه، وأسلم لله بقلبه ولسانه، ولا يعدل به غيره”. وقيل: “القلب السليم هو الذي ليس فيه […]
-
〘مَشْهَدُ التَّوْحِيدِ〙
مشهد التوحيد وهو أن يشهد [العبد] انفراد الرب تبارك وتعالى بالخلق والحكم، وأنه ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن، وأنه لا تتحرك ذرة إلا بإذنه ، وأن الخلق مقهورون تحت قبضته، وأنه ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابعه، إن شاء أن يقيمه أقامه، وإن شاء أن يزيغه أزاغه، فالقلوب بيده، […]
