-
«الحَياةِ الدُّنيا و دارِ السَّلامِ »
قال ﷲ ﷻ في كتابه العظيم: ﴿إِنَّما مَثَلُ الحَياةِ الدُّنيا كَماءٍ أَنزَلناهُ مِنَ السَّماءِ فَاختَلَطَ بِهِ نَباتُ الأَرضِ مِمّا يَأكُلُ النّاسُ وَالأَنعامُ حَتّى إِذا أَخَذَتِ الأَرضُ زُخرُفَها وَازَّيَّنَت وَظَنَّ أَهلُها أَنَّهُم قادِرونَ عَلَيها أَتاها أَمرُنا لَيلًا أَو نَهارًا فَجَعَلناها حَصيدًا كَأَن لَم تَغنَ بِالأَمسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ لِقَومٍ يَتَفَكَّرونَ﴾ [يونس: ٢٤]. وهذا المثل من أحسن […]
-
«الزَّلاَزِلُ من الآياتٌ التي يُخَوِّفُ اللهُ بها العِبَادَ»
لِلّهِ تعالى آياتٌ كونية تدل على قهره وجبروته وتصرفه الكامل بمخلوقاته، على الوجه الذي يريده سبحانه، لا مُعقِّب لأمره وحكمه، يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، قال سبحانه: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾. ومِنْ عَلاماتِ السَّاعَةِ الصُّغْرَى، كَثْرَةُ الزَّلازِلِ وشمولُها، ودوامُها؛ كما قال رسول-ﷺ-: «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ […]
-
«ﺃﻛﺮﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ من ﺗﻘﻀﻰ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻩ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺣﺎﺟﺎﺕُ»
من لطائف المعروف التي تروى بين العرب أن أميراً ﺍﺳﺘﺪﻋﻰ الشعراء يوماً، ﻓﺼﺎﺩﻓﻬﻢ ﺷﺎﻋﺮ ﻓﻘﻴﺮ ﺑﻴﺪﻩ ﺟﺮّﺓ ﻓﺎﺭﻏﺔ ﺫﺍﻫﺒﺎً ﻟﻴﻤﻸﻫﺎ ﻣﺎﺀ، ﻓﺮﺍﻓﻘﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭ ﺍلأمير، ﻓﺒﺎﻟﻎ ﻓﻲ ﺇﻛﺮﺍﻣﻬﻢ ﻭﺍﻹﻧﻌﺎﻡ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻭﻟّﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﺮﺟﻞ بينهم ﻭﺍﻟﺠﺮّﺓ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻪ، رث الثياب، ﻗﺎﻝ له: ﻣﻦ ﺃﻧﺖ؟ ﻭﻣﺎ ﺣﺎﺟﺘﻚ؟ ﻓﺄﻧﺸﺪ ﺍﻟﺮﺟﻞ: ﻭﻟﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖُ ﺍﻟﻘﻮﻡَ ﺷﺪﻭﺍ ﺭﺣﺎﻟﻬﻢ.. […]
-
«الهجرة القلبية الايمانية لله ورسوله ﷺ»
قال الإمام ابن القيم (رحمه الله تعالى) في الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية: [فصل: في تعين الهجرة من الآراء والبدع إلى سنته-ﷺ-كما كانت فرضا من الأمصار إلى بلدته عليه الصلاة والسلام] يا قَومُ فَرْضُ الهِجْرَتَيْنِ بحَالِهِ … واللهِ لم يُنْسَخْ إلى ذَا الآنِ فالهِجرةُ الأولَى إِلى الرحمَنِ بالْـ … إِخْلاَصِ في سِرٍ وفي إعلانِ […]
-
«الابتلاءُ والامتحانُ للنفوس بمنزلة الكيرِ يُخْرِجُ خَبَثَها وطيبَها»
قال الله ﷻ: ﴿أَحَسِبَ النّاسُ أَن يُترَكوا أَن يَقولوا آمَنّا وَهُم لا يُفتَنونَوَلَقَد فَتَنَّا الَّذينَ مِن قَبلِهِم فَلَيَعلَمَنَّ اللَّهُ الَّذينَ صَدَقوا وَلَيَعلَمَنَّ الكاذِبينَ﴾ [ سورة العنكبوت: ٢-٣] يخبر تعالى عن تمام حكمتِهِ، وأنَّ حكمته لا تقتضي أنَّ كلَّ مَنْ قال إنَّه مؤمنٌ وادَّعى لنفسه الإيمان؛ أن يَبْقَوا في حالة يَسْلَمون فيها من الفتن والمحن، ولا […]
-
«القلوب الحية تتعظ مما يمر بغيرهم وتتلافي أسباب حلول النقم وذهاب النعم»
مر بالإنسان (أو الإنسانية) على مدى العصور الفائتة حوادث ومواقف تدعو إلى الاعتبار والاتعاظ بما فيها من غرائب وعجائب؛ فبينما الإنسان آمناً مطمئناً، إذا بالوضع يتغير تغيُّراً كاملاً في شتى نواحيه في لحظات؛ كان يأمر وينهى والكل يسمع ويطيع، في مشهد مألوف، لا تشير الأحوال المحيطة به إلى أي تغييرات أو تحوُّلات على المدى القريب؛ […]
-
||الدرس المستفاد من أكبر قضية تحرش واعتداء جنسي||
أنهت محكمة فيدرالية في “إنديانابوليس” تسوية قضائية بقيمة (380$) ثلاثمئة وثمانون مليون دولار كجزء من أكبر تحقيقات بشأن الاعتداء الجنسي في تاريخ الرياضة الأمريكية [1]، بين فريق الجمباز اﻷمريكي ومئات ضحايا طبيب المنتخب الوطني “لاري نصار” وأفراد آخرين منتسبين إلى المنظمة؛ حيث تعرضت أكثر من (300) ثلاثمئة ضحية في فريق الجمباز الأمريكي للإيذاء الجنسي (معظمهن […]
-
«المُسرِفٌ المُرتابٌ» و «المُتَكَبِّرٍ الجَبّارٍ»
جاء في القرآن الكريم في سورة غافر، ذكر «المُسرِفٌ المُرتابٌ» في قول الله ﷻ: ﴿ … كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن هُوَ مُسرِفٌ مُرتابٌ(٣٤)﴾، و «المُتَكَبِّرٍ الجَبّارٍ» في قوله تعالى: ﴿ … كَذلِكَ يَطبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلبِ مُتَكَبِّرٍ جَبّارٍ(٣٥)﴾. ثم وصفَ «المُسرِفٌ المُرتابٌ»، فقال جل شأنه: ﴿الذين يجادلونَ في آياتِ الله﴾: أي الآيات التي بينت […]
-
«عَظْم مُصيبَة وَفَاة اَلنبِي مُحَمد ﷺ »
كان حدث وفاة الرسول -ﷺ- أعظم حدث مر بالمسلمين فأذهل عقولهم، وزلزل أركانهم، وأفقدهم الوعي والفكر والفهم. قال الحافظ ابن رجب -رحمه الله-: ولما توفي -ﷺ- اضطرب المسلمون، فمنهم من دُهش فخولط، ومنهم من أقعد فلم يُطق القيام، ومنهم من اعتُقِل لسانه فلم يُطق الكلام، ومنهم من أنكر موته بالكلية. وذكر الحافظ ابن كثير -رحمه […]
-
«وسطية أهل السنة تتجلى بين الشيعة والصوفية في يوم عاشوراء»
الحمد لله الذي جعل الإسلام وسطا، وجعل أهل السنة وسطا بين الفرق والنحل، فلا إفراط، ولا تفريط؛ من هذه الوسطية موقفهم من يوم عاشوراء وما جرى فيه فيما بعد فعاشوراء، وهو اليوم العاشر من محرم كان يومًا ككل الأيام في الإسلام حتى هاجر النبي ﷺ إلى المدينة فوجد اليهود يصومونه، ولما علم أنهم يصومونه، بسبب […]
-
«مُوسَى وفرعون ويوم عاشوراء»
وردت قصة موسى -عليه السلام- وقومِه مع فرعون في القرآن الكريم ؛ ففرعونُ تمادى في غيِّه، وعلا في الأرض، وجعل أهلها شِيَعًا.. وأَنزلَ الخسفَ ببني إسرائيل؛ لأن كاهناً أخبره أنَّ مولوداً في بني إِسرائيل يذهب مُلككَ على يَديهِ، فَثارت ثورتهُ، وأَمعن في غَيِّهِ، فذبَّحَ أَبناءَهم واستحيى نِسَاءَهم ، لكنَّ قُدرةَ الله –تَعالى- أعظم، فقدَّر لهؤلاءِ […]
-
《الكلمات الصادقة.. تشع ويسري ضوءُها قناديلَ هدايَةٍ، ومنائرَ فرقانٍ》
ضجَّتْ الأسئلةُ مِن حوله، وعلا استنكارها! أتخوض الكلمة حَربًا؟! أتبارز الأقلام في المعارك؟! أيحوز الحرف الهزيلُ نصرًا؟! للكلماتِ أسْرارٌ، عصيَّة على الاكتشاف أحيانًا! فكَمْ مِن كلمةٍ جلَّتْ للأفهامِ السَّليمةِ الحقائق، وأماطَت عنها لثامَ الزَّيفِ والخديعَةِ! وكَمْ مِن كلمةٍ أثارَتْ مكامِنَ التَّفكيرِ لدينا، فتركتنا في فضاء التَّأمل نبحثُ وندقِّقُ! وكَمْ مِن كلمةٍ نثرَتْ في قلوبِنا بذرةَ […]
-
﴿ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ﴾
العلم بحال السرائر، وأنها ستُبلى وتنجلي، وسيأتي اليوم الذي ينكشف فيه ما في الضمائر، وذلك ساعة الشدة والمحنة – سواء في الدنيا أو الآخرة – ومهما حاول العبد وقتها كتمانَ سريرته، فما له من قوة ولن يستطيع لذلك سبيلًا. والسريرة هنا ما يُسِرُّه العبد من نيَّات خبيثة؛ كالرياء، والنفاق، وذنوب الخلوات، وغيرها. فقد يبتلي الله […]
-
«هل أنت ممن استمع القول فاتبع أحسنه؟»
قال الله ﷻ: ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ(١٨)﴾ سورة الزمر. قوله: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ}؛ وهذا جنس يشمل كل قول فهم يستمعون جنس القول ليميزوا بين ما ينبغي إيثاره مما ينبغي اجتنابه، فلهذا من حزمهم وعقلهم أنهم يتبعون أحسنه، وأحسنه على الإطلاق كلام اللّه وكلام رسولهﷺ، […]
-
«فَأَتْبَعَ سَبَباً.. دروس في القيادة من ذي القرنين»
يمكننا أن نعزو أي حالة من التمكين في الأرض – سواء ريادة علمية، أو اقتصادية، أو حتى مكانة اجتماعية – إلى بذل الجهد واتباع الأسباب. وقصة الملك العظيم ذي القرنين في القرآن الكريم خير مثال على ذلك، فقد بلغت سطوته مشارق الأرض ومغاربها، بعد أن أتقن علوم الحرب، والإدارة البشرية، والسياسة الشرعية، والنقل والدعم اللوجستي، […]
-
﴿ وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ ﴾
قال الله تعالى : ﴿ وَللّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلًا إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ […]
-
«نهاية عام هجري وبداية آخر»
يقال أن أيام الدهر ثلاثة: يوم مضى لا يعود إليك، ويوم أنت فيه لا يـدوم عليك، ويوم غدٍ مستقبل قادم لا تدري ما كتب الله -عز وجل- فيه عليك. وكم هي سريعة هذه الأيام ، وما أسرع انقضاء العمر؛ تمر السنةُ كالشهرِ ، والشهرُ كالجمعة ، والجمعةُ كاليومِ ، واليومُ كالساعة. والإنسان الموفق من اتخذ […]
-
«المسلم أخو المسلم لا يظلمه..»
قال ﷺ: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة» [أخرحه البخاري]. هذه هي الأخوّة والرابطة الإيمانية التي أقرها الله -تبارك وتعالى، وأثبتها، فقال سبحانه: ﴿وَإِن […]
-
« الفقير إلى رب البريَّـات »
ذكر الإمام ابن القيم عن شيخه ابن تيميه-رحمها الله-: “ولقد شاهدت من شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس الله روحه- من ذلك أمرا لم أشاهده من غيره، وكان يقول كثيرا: “ما لي شيء، ولا مني شيء، ولا في شيء”، وكان كثيرا ما يتمثل بهذا البيت: أنا المُكَدِّي وابنُ المُكَدِّي… وهكذا كان أبي وجَدِّي وكان إذا أثني […]
-
«الثقة بالله ﷻ خلاصة التوكل ولبه»
خلاصة التوكل ولبه الثقة بالله وهو نقطة دائرة التفويض إلى مدار التوكل عليه كما ذكره العلامة ابن القيم -رحمه الله- في مدارج السالكين: “قال صاحب المنازل: الثقة: سواد عين التوكل ونقطة دائرة التفويض وسويداء قلب التسليم، وصدَّر الباب بقوله تعالى لأم موسى-عليه السلام-: {…فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ […]
-
《التنمية المجتمعية تعزز رفاه وجودة حياة الأفراد والمجتمعات》
التنمية المجتمعية إطار عمل متكامل يسعى إلى بناء مجتمع متماسك ومستدام، قادر على تحقيق التنمية الشاملة وتحسين الرفاه الاجتماعي وجودة الحياة للأفراد والمجتمعات م، وهي تركز في المقام الأوّل على تعزيز الرفاه الاجتماعي والاقتصادي، عبر استثمار القدرات والموارد الموجودة في المجتمع المحلي. وتتضمن الأسس الأساسية للتنمية المجتمعية عدة مبادئ مهمة منها: المشاركة، والتعاون، والاستدامة؛ حيث […]
-
||معايير دولية لتقييم مشاريع التنمية المجتمعية||
المشاريع المجتمعية هي مبادرات وبرامج تهدف إلى تحسين رفاهية مجموعة معينة من الناس أو منطقة جغرافية معينة، وغالبًا ما تكون مدفوعة باحتياجات وتطلعات السكان المحليين، الذين يتعاونون مع بعضهم البعض ومع شركاء خارجيين لتحقيق أهدافهم. يمكن أن يكون للمشاريع المجتمعية فوائد مختلفة، مثل: » تمكين أفراد المجتمع من تحمل مسؤولية تنميتهم والتعبير عن اهتماماتهم وآرائهم. » […]
-
《نعمة الليل والنهار وبركة البكور》
يقول الله جل جلاله وتقدست أسماءه ممتنا على عباده بنعمة الليل والنوم، ونعمة النهار: ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (67) ﴾[سورة يونس]، وقال تعالى : ﴿ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (٩) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (١٠) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (١١)﴾ [سورة النَّبَإِ]. لقد جعل الله تعالى […]
-
《الله وحده هو ﴿الغَنِيَّ﴾، وجميعُ الخلائقِ مفتقرةٌ إليه》
إن من أسماء الله تعالى ﴿الغَنِيَّ﴾، وهو دالٌّ على غِناه المطلَق بكل صنوف الغِنى، كما أنه دالٌّ على فَقْرِ الخلائق كلها فقرًا مطلقًا إليه تبارك وتعالى، وهذا من معاني ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ وهو الذي يفتقر إليه كل شيء، ويستغني عن كل شيء، بل الأشياء مفتقرة إليه من جهة ربوبيته، ومن جهة إلهيته؛ فما لا يكون به […]
