-
«الموت كتاباً مُّؤَجَّلࣰا»
قال الله عز وجل: ﴿ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران ١٤٥] ذكر العلامة ابن سعدي -رحمه الله- في تفسير هذه الآية الكريمة: “أخبر تعالى أن النفوس جميعها معلقة بآجالها بإذن الله وقدره وقضائه، فمن […]
-
هل فعلاً الذكاء الاصطناعي يعزز الإنتاجية في العمل؟
من المفترض أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في الإنتاجية -كما يقال، ولكن حتى الآن لم يكن هذا هو الحال، فقد كشفت دراسة أجرتها جامعة ستانفورد أن “المخلفات المُولّدة” بسبب الذكاء الاصطناعي، تُدمّر الإنتاجية، وتُمزّق الشركات… كما وجدت دراسة التي أجراها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن 95 بالمائة من الشركات التي راهنت على دمج التكنولوجيا في عملها […]
-
اليومين الأخيرة من حياة سماحة مفتي عام المملكة (رحمه الله)
يروي د. إبراهيم بن يحيى الجهيمي أحد الحاضرين معه اليومين الأخيرة من حياة سماحة مفتي عام المملكة (رحمه الله) : “في عصر يوم السبت الماضي كنت في زيارة والدنا سماحة الشيخ الإمام/ عبدالعزيز آل الشيخ للسلام، وكان-رحمه الله- يظهر عليه التعب الشديد والإرهاق وكان فيه ألم في المعدة؛ فسلمت عليه فسألني عن حالي ووالدتي ثم جلست، […]
-
خارج الصندوق: تآكل الدخل… أزمة المتقاعدين الصامتة*
حين يطوي الموظف صفحة عمله الأخير، ويتسلم قرار تقاعده، يخيّل إليه أنه يعبر جسرًا نحو حياة أكثر هدوءًا وطمأنينة، يتخيل صباحاته المقبلة بلا منبهٍ يوقظه، ولا مسؤوليات تثقل كاهله، ويظن أن سنواته المقبلة ستكون وقتًا لجني ثمار عمرٍ قضاه في خدمة وطنه وأسَرته، غير أن تلك الأحلام كثيرًا ما تصطدم بجدار الواقع، لتنكشف أمامه حقيقة […]
-
«الرقابة والمرونة»
الرقابة والمرونة يجب التوازن بينهما دون أن يختل أحدهما؛ لو زدنا عن حده نقص الآخر واختل الميزان؛ إذا زدنا الرقابة لاقصى درجة، فان المرونة ستنعدم، والعكس صحيح. إن الممارسة الإدارية الجيدة تراعي أن عملية الرقابة والمرونة ليست قالباً واحداً يناسب الجميع كما يعتقد البعض؛ القرار الاداري السليم هو الذي يضبط الأمور بما يتناسب مع كل […]
-
«يحسدون الأعمى على كبر عيونه»
ما أبغض الحسد وما أكرهه عند الله وعند خلقه، ذلك أن الحسد من الخصال السيئة؛ أولها عدم الرضا بما قسمه الله، وثانيها كراهة الخير للغير، وثالثها أن دناءة وشعور بأن الآخرين لا يستحقون ما آتهم الله من فضله. وفي المثل الشعبي الذي يقول “يحسدون الأعمى على كبر عيونه” يصف فئة من الناس يحسدون على الأشياء […]
-
المعين في تأدية حق الرسول الكريم ﷺ
إن الله -سبحانه- اصطفى محمدًا -ﷺ- من بين خلقه؛ فأعلى قدره، ورفع ذكره، وغفر وزره، وأوجب له حقوقًا، ووصى أتباعه برعايتها وأدائها وصيانتها؛ فلا يتم الإيمان إلا بأدائها، ولا تكون النجاة إلا برعايتها، إنها حقوق رسول الله -ﷺ-. ولمعرفة أهمية هذه الحقوق وعِظَمَتها لابد من التعرّف على مكانة صاحبها وقدْره؛ لتعلمَ أنّ حقه أعظم الحقوق […]
-
«فطرية الاستدلال على علوّ الله سبحانه وتعالى»
الفطرة المستقيمة إذا لامست شغافَ القلب الحي طاشت معها موازين الجدل والتقليد والمعارضات العقلانية؛ فإن نور الفطرة يدعم أنوار الوحي، ويمهد لقبوله في قلوب العباد على جناح التسليم والاستسلام. روي عن أبو جعفر الهمذاني الحافظ -رحمه الله-، أنه قال : سمعت إمام الحرمين أبا المعالي الجويني -رحمه الله-[1] وقد سُئل عن قوله تعالى: {الرَّحْمنُ عَلَى […]
-
أَهمِّيَّةِ السُّنَّةِ النَّبويَّةِ
قال -ﷺ- : <<ألَا هلْ عسى رجلٌ يبلغُه الحديثُ عنِّي وهوَ مُتَّكئٌ على أريكتِهِ، فيقولُ: بيْنَنا وبينَكم كتابُ اللهِ، فما وجَدْنا فيهِ حلالًا استَحْلَلْناه، وما وجدنا فيه حرامًا حرَّمْناه، وإنَّ ما حرَّمَ رسولُ اللهِ -ﷺ- كمَّا حرَّمَ اللهُ>> (أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه) الوسومات (هاشتاغ)#السنة_النبوية الصحيحة وحي من الوسومات (هاشتاغ)#الله تعالى؛ فالقرآن هو الوحي […]
-
«الكلام الرائق … فيما يمتاز به العاقل من المائق!»
سئل الحسن بن سهل -رحمه الله- ما حد العقل؟ فقال: الوقوف عند الأشياء قولاً وفعلاً. وقال طاوس -رحمه الله-: ما قلادة نظمت من در وياقوت بأزين لصاحبها من العقل، ولو ناصح المرء عقله لأراه ما يزينه مما يشينه، فالمغبون من أخطأ حظه من العقل. وقيل: هو ادرك الأشياء على ما هي عليه من حقيقة معانيها […]
-
دعايات لجلب تمويل لفقاعة جديدة لشركات التقنية الكبرى!!!
في عصر المعلومات، من السهل التلاعب بالمعلومات وتحويلها إلى سلع، والمضاربة بها تُسيطر على العالم؛ فمنذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى عام ٢٠٠٨، أدرك المستثمرون أن بإمكانهم تحقيق عوائد أكبر من المبالغة في الدعاية والضجيج مقارنةً بأي نوع من الأعمال الأخرى، وهو ما أدى إلى فقاعة “الدوت كوم”، وأزمة الائتمان عام ٢٠٠٨، وفقاعة العملات المشفرة بين […]
-
«منتجٌ مُبهرجٌ بلا نموذج أعمالٍ مستدام ومُكلف… مصيرة الفشل!»
قال “أندرو ماكافي” من معهد “ماساتشوستس” للتكنولوجيا: “القوة التكنولوجية الخام هائلة، ولكن مجرد قدرتك على بناء شيء ما لا يعني أنه مُجدٍ اقتصاديًا”. المشكلة الجوهرية ليست في البيانات أو التدريب أو وحدات معالجة الرسومات أو الطاقة، بل في مسألة الإدراك: بمعنى القدرة على التعلم المستمر، والتكيف بشكلٍ مستقل، وتحديث نفسه آنيًا؛ وبدون كل ذلك، يُحكم […]
-
اطـرَح … تَربَـح … المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق نموذج*؟!
يُعتَبَر برنامج التخصيص مِن أحد أهم أهداف رؤية 2030، وذلك بتخصيص الأنشطة الحكومية التي ستكون في وضع إداري وإنتاجي أفضل إذا ما نُقِلَت إلى القطاع الخاص. وأكبر مثال على صحة هذا الهَدف هوَ تخصيص قطاع الاتصالات. وخلال السنوات القليلة الماضية تَمَّ طَرح عشرات الشركات للإكتتاب العام في سوق الأسهم الرئيسي والسوق الثانوي.وللأسف، غالبية أسعار أسهُم […]
-
«المُؤمِنونَ حَقًّا أصحاب الإيمان الكامل»
قال الله ﷻ: ﴿إِنَّمَا المُؤمِنونَ الَّذينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَت قُلوبُهُم وَإِذا تُلِيَت عَلَيهِم آياتُهُ زادَتهُم إيمانًا وَعَلى رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَالَّذينَ يُقيمونَ الصَّلاةَ وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَأُولئِكَ هُمُ المُؤمِنونَ حَقًّا لَهُم دَرَجاتٌ عِندَ رَبِّهِم وَمَغفِرَةٌ وَرِزقٌ كَريمٌ﴾ [الأنفال: ٢-٤]. ولما كان الإيمانُ قسمين: إيمانًا كاملًا يترتَّب عليه المدح والثناء والفوزُ التامُّ، وإيمانًا دون ذلك؛ ذَكَرَ الإيمانَ الكامل، […]
-
«تضخم “الأنا” القيادية ودواءها»
شدتني كلمة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة خلال أعمال المنتدى السعودي للإعلام، والتي ذكر فيها أنه يشعر بحزن كبير عندما يعتقد أي وزير يمثل المملكة العربية السعودية؛ أنه “الوزير الملهم والقائد المحنك”؛ مشيرًا إلى ” نفس الأنا تتضخم، والتورم هذا في الحقيقة فيه من يحجّمه، هو أن أي، واحد فينا يجب […]
-
«تحليل سلسلة القيمة»
تحليل سلسلة القيمة “Value Chain Analysis”؛ أحد الوسائل التي يمكن استخدامها في فحص طبيعة ومدى وجود تناغم (أو تأثير إيجابي مشترك) بين الأنشطة الداخلية للمنظمة. وتتضمن هذه العملية أنشطة أساسية وأخرى مساعدة، وبإمكان الإدارة تحليل هذه الأنشطة للوصول إلى تحديد مصادر الميزة التنافسية، وبالتالي معرفة عناصر القوة والضعف الداخلية والحالية والمحتملة. ويقوم تحليل سلسلة القيمة […]
-
العملاق التكنولوجي “أنثروبيك” تدفع 1.5 مليار دولار تعويضات لقرصنة مؤلفات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي!!!
وافقت شركة “أنثروبيك” على دفع ما لا يقل عن 1.5 مليار دولار لتسوية دعوى رفعها عدد من الكتاب في الولايات المتحدة، بتهمة استخدام مؤلفاتهم بصورة غير قانونية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التي طورتها. وقال محامي المدعين جاستن نيلسون إن “هذه التسوية التاريخية تتجاوز أي تعويض معروف سابقاً في قضايا حقوق النشر. إنها الأولى من نوعها […]
-
«ذهان الذكاء الاصطناعي»
قال الدكتور “كيث ساكاتا”؛ طبيب نفسي بجامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو (UCSF)، لـ بزنس إنسايدر (BI): إنه لاحظ خلال العام الماضي 12 حالة أُدخلت إلى المستشفى إثر أزمات نفسية مرتبطة بتفاعلات مع أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتعرضهم لانهيار، موضحًا أن هذه الروبوتات تتجنب تحدي المستخدمين وهو ما يجعل حالات الذهان تتفاقم عندما يواجه المستخدم ردودًا غير واقعية […]
-
المدير النرجسي كثير الاجتماعات!!!
المدراء النرجسيون يحبون أن يكونوا محط الأنظار وأن يتحكموا في مجريات الأمور، والاجتماعات المتكررة تتيح لهم مجال التحدث والظهور، وتمنحهم فرصة للتألق وإلقاء الأوامر للحصول على تأكيد من مرؤوسيهم بأنهم يقومون بعمل جيد، حتى لو لم يكن هناك ما يستدعي إهدار وقتهم وجهدهم؛ فالاجتماعات المتكررة ، تشبع العجب الذاتي، وحاجتهم للإحساس بالسيطرة والتحكم، التي تعزز […]
-
[(مع الله ﷻ وتقدست أسماؤه)]
من أفصح الكلام وأجمل العبارات مع الله؛ ما قاله ابن الجوزي -رحمه الله-: “سبحان من أقام من كل موجود دليلا على عزته، ونصب علم الهدى على باب محبته.. الأكوان كلها تنطق بالدليل على وحدانيته، وكل موافق ومخالف يمشي تحت مشيئته، إن رفعت بصر الفكر ترى دائرة الفلك في قبضته، وتبصر شمس النهار وبدر الدجى يجريان […]
-
«بشراً رسولا ﷺ»
فكرة باطلة سادت أفكار بعض الناس في معنى ” الرسالة المحمدية ” فخلع بعضهم عليها أحياناً بعض أوصاف الألوهية، وأحياناً بعض أوصاف الرهبانية، من مبدأ البعثة إلى اليوم، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يحارب هذه الفكرة كما يحارب الكفر والإلحاد ويعلن ويكرر في كل مناسبة أنه ” بشرٌ رسول ” لا ” ملَكٌ رسول […]
-
التجربة اليابانية: ”الدفاع السيبراني النشط“… تشريع جديد قد يغير قواعد اللعبة!
لقد كان نهج الأمن السيبراني الياباني ”سلبيًا“، إذ اعتمد على دفاع قائم على جدران الحماية، وإجراءات مكافحة الفيروسات المقتصرة على شبكات الأطراف المستهدفة. وهو ما يُشبه ”حرب الحصار“، حيث كان على السلطات الانتظار حتى وقوع الهجوم ثم الرد بإجراءات مضادة. أما “الدفاع السيبراني النشط Active Cyber Defense Law“، فهو أشبه بـ ”حرب العصابات“؛ حيث يتضمن […]
