-
«الْأحصنة بين إِدارة “الحمّار” و إِدارة “الخيَّال”»
الصورتان أعلاه لنفس الحصان، لم يكبر في العمر ولم يمرض، إنما أهمل؛ فقد كان هذا الحصان تحت إدارة “حمّار” لا يعرف قيمة الخيل، ولا يفقه في كيفية التعامل معها، وعامل هذا الحصان معاملة سيئة، ولما رأى أنه يكلفه ولا يتحمل المشقة تخلص منه ورماه على قارعة الطريق؟!! رأى الحصان خيّال يفهم قيمة الأحصنة، ويعرف كيفية […]
-
«إدارة المدن الكبرى»
حظي مفهوم الإدارة الموحدة للمدن (الإدارة المحلية) على اهتمام متزايد في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء منذ النصف الثاني من القرن العشرين كنتيجة طبيعية لمتغيرات ثقافية واجتماعية وسياسية إلى جانب المتغيرات التقنية والعلمية والتوسع العمراني والتزايد السكاني، والرتم السريع لطبيعة الحياة والرغبة المتزايدة لتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية. وتعد التنمية المحلية جزءا مهما ومحوريا في […]
-
«وسائل تجنُّب “الرمال المتحركة” عند تخصيص الموارد في المؤسسات»
فعل الشيء نفسه مراراً وتكراراً وتوقُّع نتائج مختلفة نوع الرعونة في الإدارة[!!!] يواجه بعض المديرين والرؤساء التنفيذيين عند تخصيص الموارد الرئيسة لمؤسساتهم “الرمال المتحركة” ؛ فتجدهم يُديرون المقبض على عمليات التطوير نفسها أو تخطيط رأس المال أو إدارة المواهب أو وضع الميزانيات، فلا تختلف في كل عام النتائج التي يحصلون عليها، أو تختلف اختلافاً طفيفاً […]
-
«حقيقة الغش ودلالته»
الغشّ بجميع صوره ظاهرةٌ اجتماعيّة خطيرة، يقوم فيها الكذب مكان الصدق، والخيانة مكان الأمانة؛ ويحرص الغشاش على إخفاء الحقيقة، وتدليس الواقع، وتزيين القبيح؛ وهذا السلوك لا يصدر إلا من قلبٍ غلب عليه الهوى مقام الرّشد، وانحرف عن المنهج الإسلامي القويم. ومن مظاهر الغش إخفاء العيوب والتدليس؛ فيكون الظاهر أفضل من الباطن، كما جاء في موقفٍ […]
-
«اتجاهات وتحدِّيات التخطيط العمراني في مدن المملكة» *
“فكِّر عالميَّاً، خطِّط إقليميَّاً، وتصرَّف محليَّاً” شرعت المملكة في عام 2016م في تبنِّي رؤية وطنيَّة طموحة تستهدف عام 2030م. وعلى الرُّغم من أنَّ المملكة لها تجارب سابقة في الخطط الوطنيَّة قصيرة ومتوسِّطة المدى، مثل خطط التنمية الوطنيَّة التي أُطلقت في السبعينات الميلاديَّة من القرن الماضي، إلَّا انَّ الخطط طويلة المدى لم يتم تبنِّيها من قبل. […]
-
«مدن “إنترنت” كلّ شيء»
يتعين على المدن الذكية أخذ المخاطر الرقمية على محمل الجد وفرض متطلبات الأمان الرقمي (السيبراني) عبر جميع الأجهزة المتصلة بالشبكة العنكبوتيّة (الإنترنت) لتصبح أكثر ذكاءً ولا تتسبب بمصائب للبشر. يزداد الزخم حول العالم لبناء مدن أكثر تطوراً من الناحية التقنية، فيما يعرف باسم “المدن الذكية”. وثمة العديد من التعريفات للمدن الذكية بقدر عدد المدن التي […]
-
«مغالطة “انتقاء الكرز” والاختباء في “الفقاعات”»
استعجل مزارع بيع محصول شجر الكرز رغم إنه مجرد بضع حبات كرز ناضجة حمراء، والباقي ما زال أخضر؛ وقيل له اصبر قليلاً وسننال ثمنا جيدا للمحصول؛ فهي فقط عشرات من حبات الكرز الناضجة، وعلى بضع أشجار من جهة شروق الشمس، لكن المزارع قمع الدليل وغالط الحقيقة واتصل بقريبة التاجر “الوسيط” ليشتري منه الكرز أو يساعده […]
-
«درس من شرنقة فراشة»
وقف رجلٌ يراقب شرنقة فراشةً صغيرةً بدأت بالانفراج من الشرنقة، وكانت تحاول جاهدةً الخروج من ذلك الثّقب الصّغير الموجود في شرنقتها، وفجأةً سكنت، وبدت للرجل وكأنّها غير قادرة على الاستمرار. فظنّ الرّجل بأنّ قواها قد استنفذت، ولن تستطيع الخروج من ذلك الثّقب الصّغير، فقد توقّفت تماماً، فشعر بالعطف عليها، وقرّر -بجهله- مساعدتها، فأحضر مقصاً صغيراً […]
-
« آفات المدح الزَّائد والإطراء المتكلِّف »
وضع الإسلام ضوابط لتزكية الناس أو ذمهم، فجعل معرفة الموصوف معرفة جيدة شرطا في وصفه بالخير أو الشر ، كما حذر من وصف الإنسان بما ليس فيه والمبالغة في المدح الزائد والإطراء المتكلف. جاء في صحيح مسلم عنه ﷺ أنه قال : « المدح هو الذّبح، المدح هو الذّبح ، المدح هو الذّبح – كررها ثلاثاً- […]
-
«خُلُق التَّواضُع»
من أهم الفضائل وأسمى الأخلاق وأنبل الصفات التي اهتم بها الإسلام ودعا إليها وحث عليها: خلق التواضع؛ وهو زينة الأخلاق! ومن أعظم النعم التي ينعم الله بها على عبده «نعمة التواضع» بأن يألف ويؤلف، أن يكون هينا لينا قريبا سهلا سمحا. والتواضع خلق الكبار، وله تأثير عجيب في تماسك الأفراد والمجتمع، فلا يدعه حتى يصير […]
-
«آداب الرئيس والمرؤوس»
قال رسول الله – ﷺ -: «العَامِلُ إذا استعمِلَ فأخَذ الحق، وأعطى الحق، لم يزَل كالمُجاهِدِ في سبيلِ الله حَتى يَرجِعَ إلى بَيتِه» فالعَامِلُ سواء كان رئيساً أم مرؤوسا له أجر عظيم إذا أخلص في عمله وصدق فيه؛ والمسؤولية عظيمة، والمناصب تكليف وأمانة، وهي يوم القيامة خزي وندامة، والجميع سيُسأل عن عمله وأمانته التي وكلت […]
-
«الشلة أعلم»
” الشللية ” هي نقيض ” المهنية ” وهو مصطلح يعبر عن ” النفعية ” التي تعطي قوة ومكاسب شخصية حسب درجة الانتماء الى ” الشلة “، ويتصدر من لا يستحق، ويكون اثرها مباشر على كفاءة العمل، وقد تتطور إلى مشكلات اكثر تعقيداً؛ كـ” التحزب ” و” التجزر” ، وتفتقد جوانب الحيادية، ويصبح لا قيمة […]
-
«عندما تكون “الشللية” شرطاً للنجاح!»
الإنسان بطبيعته كائن اجتماعي لا يمكنه العيش دون ارتباط بجماعة معينة تساهم في إشباع حاجاته المختلفة ومنها الإحساس بالتقدير والمشاركة والأمان والاطمئنان.هذا الارتباط بالجماعة نجده حولنا في كل مكان، بما في ذلك المنظمات التي لا تخلو أي منها من العديد من المجموعات غير الرسمية informal groups، كما يندر أن يوجد كتاب عن الإدارة والقيادة وصناعة […]
-
قصة «الفأرة ورئيس الحارة»
جاء في كتاب “فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء” لإبن عربشاه الذي وضع الحكم والأمثال والعبر على ألسنة الحيوانات؛ الوحوش والطيور والحيتان والهوام، عل الإنسان المكرم علي سائر الأنام بالعقل يتعظ أو يرعوي. من تلك القصص قصة صغيرة عن الفأرة ورئيس الحارة، والقصة كما سيتضح لا تخلو من بعض السذاجة، بيد أنها تصلح كهدية متواضعة ونصيحة مجانية […]
-
أهمية قراءة الايضاحات “المدفونة” في التقارير المالية للشركات المدرجة في أسواق الأسهم!
ممل لكن خطير جدًا! .. كيف يتجاهل مستثمرو سوق الأسهم أخطر جزء في البيانات المالية للشركات؟ في الشطرنج، حيث يكون لقطع اللعب حركات مختلفة وغريبة، بقيم متنوعة ومختلفة، يُخلط دائمًا بين ما هو معقد فقط وما هو عميق، وهنا يأتي دور شحذ الانتباه بشكل كبير؛ فإذا ضعف الانتباه للحظة، يُرتكب سهو بالتبعية يؤدي لخسارة أو […]
-
«الصَّلابة النَّفْسيَّة»
الإيمان بمشيئة الله – تعالى – بأن ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن، لا يعنى الاستسلام للظرف والأقوال وعدم الصلابة في مواجهة الصعاب والأزمات ، لأن ذلك يعنى التواكل والخنوع الذي نهى عنه الإسلام ، وهو يدمر الفرد ويمحو شخصيته . وتفويض العبد المؤمن الأمر لله يكسبه صلابة نفسية تميزه عن […]
-
«إنَّ المناصِبَ لا تدومُ لواحِدٍ»
لا شك في أن المنصب يعطي صاحبه هيبة وسلطة وقوة، ولكن لا يعني أنه من أجل المنصب الذي لا يدوم ينسلخ المرء من مبادئه وأخلاقه، فإذا وثق المرء بالكرسي الدوار، فعليه ألا يثق بالأرض التي تحمل هذا الكرسي، فالمتغيرات كثيرة، ويمكن أن تخلع صاحب المنصب من كرسيه كما يخلع المسمار من الخشب، والأمثلة من حولنا […]
-
استكشاف القطاع التطوعي في المملكة المتحدة
تساعد هذه الورقة المهتمين (العاملين أو الناشطين) على استكشاف القطاع التطوعي -الغير ربحي، وما يميز هذه المنظمات التطوعية والجمعيات الخيرية عن غيرها، ويوضح السياق الذي تعمل فيه وما يجمعها على اختلاف مشاربها، والمصطلحات التي تستخدم في هذا المجال. أما إذا لم يسبق لك التطوع في هذا المجال، فسوف تساعدك هذه الورقة على التفكير في نوع […]
-
«دروس في القيادة من قصة ذي القرنين »
ما أجمل الاهتداء والاستدلال بقصص القرآن العظيم؛ ومن ذلك قصة “ذو القرنين” وردت في سورة الكهف [الآيات: ٨٣-٨٩] ، حيث اشتملت على أكثر من عشرين صفة وخلقاً من صفات القائد [المدير، الرئيس]، وقد جمعت جمعا عجيبا بين الصفات الأخلاقية والعملية وأساليب التعامل الواجب توافرها في من يقود [يدير] وهي: [التمكين، والعلم، والأخذ بأسباب العلم، والمرجعية، […]
-
«تسويق الخرافات وبيع الاوهام»
انتشر مؤخرا وبشكل فج هرطقات ما يسمى برامج “التدريب الروحاني” و “التنمية_البشرية الفلسفية” التي تنظر إلى الإنسان على أنه مخلوق روحاني سوف تتحرر قواه وتنطلق طاقته ويرتقي للكمال وكل أموره ستصبح سهله وميسرة اذا أخذ هذه الدورات والجلسات!!! وهو نوع من الدجل، وتقليد أعمى بدون أي سند علمي، وضررها أكبر من نفعها ان لم يكن فيها نفع […]
-
قصة رمزية : البقرة العرجاء
استيقظ المزارع مبكراً كعادته ودخل إلى حظيرة البقر ليطمئن على مصدر رزقه، كل بقرة بخير إلا واحدة يبدو عليها أنها تعرج، عاد المزارع إلى كوخه مهموماً، سأله ولده عن الأمر فأخبره عن البقرة العرجاء، قال له الولد «لا عليك يا أبتاه الحل عندي» رد الوالد «يا بني، هذه الأبقار مصدر رزقنا ولن أتركك تعبث بها». […]
-
«بناء الثقة في عصر يسود فيه عدم الثقة في الأعمال»
لو أمعنت النظر في أي مؤسسة تلعب فيها الثقة دورا محوريا، فستجد أن الإدارات أو الوحدات أو فرق العمل التي يتألق فيها الموظفون وتزدهر فيها الأفكار ويحققون نتائج استثنائية في أعمالهم، هي نتيجة الثقة. الإدارة الناجحة تدرك تماما أن الثقة أصبحت ضرورة حتمية لا بد منها في مكان العمل، ومعرفة كيفية بناء الثقة والعمل بثقة […]
-
«الرجاء والتوصية والوساطة من الجرائم الملحقة بجريمة الرشوة»
نصت “المادة الرابعة” من “نظام مكافحة الرشوة” والتي أطلق عليها «الجرائم الملحقة بجريمة الرشوة» ما يلي:«كل موظف عام أخل بواجبات وظيفته بأن قام بعمل أو امتنع عن عمل من أعمال تلك الوظيفة نتيجة لرجاء أو توصية أو وساطة، يعد في حكم المرتشي، ويعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات وبغرامة لا تزيد على مائة ألف […]
-
«الانحيازات المعرفية وعلاقتها بالتحوّل والتميّز المؤسسي»
الذكاء الاصطناعي لا غنى عنه في الكره الارضية، الانسان يعيش في الكرة الأرضية، إذن الانسان لا يستغني عن الذكاء الاصطناعي. البشر هم أساس كل شيء، مشاريع التحول والتميّز المؤسسي هي شيء؛ اذن البشر هم أساس مشاريع التحول والتميّز المؤسسي. ما سبق نماذج -افتراضية- للانحيازات المعرفية والتي تُعرف بأنها “نمط من الانحراف في اتخاذ الأحكام يحدث […]